ساهم وصول العميلين جاي وكاي الى شباك التذاكر في العام 1997 الى كتابة فصل مهم من تاريخ افلام كولومبيا الشهير، والان يعود جاي «بدور ويل سميث» وكاي «بدور طومي لي جونز» اللذان ينتميان الى دائرة الشرطة الخاصة بالمجرة التي تعمل على مراقبة تحركات المخلوقات الغريبة على كوكب الارض ـ الى الشاشة هذا الصيف مع اطلاق فيلم مان ان بلاك 2 حيث يعملان وفي الوقت المناسب على كشف احدى اخطر المكائد في تاريخ وجود كوكب الارض على الاطلاق. صرحت المنتجة لوري ماكدونالد ان طومي وويل يلعبان في الجزء الثاني من الفيلم ادوارا معكوسة حيث ان ويل قد اصبح عميلا مهما للمؤسسة السرية في غياب زميله طومي، ولكن رجوع طومي الى الصورة يضفي نوعا من الاحداث والمواقف المثيرة والمسلية حيث يجد ويل نفسه مضطرا للتعامل مع استاذه القديم الذي ظهر فجأة في حياته والذي لا يزال يعامله معامله الاطفال، وهكذا فإن الجزء الثاني يتضمن نقاط القوى الاساسية التي وردت في الفيلم الاول ولكنها مقدمة بروح وطريقة عصرية جديدة. والجدير بالذكر ان العميلين كاي وجاي قد اجتمعا مجددا لمحاربة مؤامرة مشؤومة وتنفيذ مهمة صعبة كادت ان تكون اكثر عمليات حماية الارض من المخلوقات الفضائية صعوبة، في غضون السنين الاربع الماضية وبعد ان احبط العميلان فرصة وقوع كارثة بين المجرات، عاد العميل كاي الى حياته المدنية المريحة بينما احتل جاي مركز زميله السابق في وكالة غير رسمية لمكافحة المؤامرات التي تحيكها المخلوقات الفضائية على كوكب الارض. تدور احداث مان ان بلاك حول بعض التحقيقات الروتينية التي يجريها جاي لجريمة قد حصلت بين بعض المخلوقات الفضائية ولكنه يكشف من خلال هذه التحقيقات على بعض الخيوط التي تقوده الى مؤامرة خطيرة ترسمها سرلينا «لارا فلين بويل» مخلوقة شريرة من كوكب كايلوث تقوم بالتخفي بصورة عارضة ملابس نسائية وتعاونها في ذلك مساعدتها ذات الرأسين، سكراد، ولكن هنالك شخص واحد قادر على كشف مخطط سرلينا على كوكب الارض، انه العميل السابق كاي الذي يشغل حاليا منصبا في احدى الدوائر الحكومية الكبيرة، مكتب خدمات البريد الاميركي. هذا ويذكر انه في نهاية الجزء الاول من مان ان بلاك، خضع العميل كاي الى ما يسمى بالابطال، وهي عملية يتم خلالها محو ذاكرته وبالتالي التنحي عن منصبه في وكالة ام اي بي. ولكن جمع جهود العميلين كاي وجاي مجددا كان دائما عنصرا اساسيا للتحضير للجزء الثاني من الفيلم. وقد جدد ويل سميث من خلال هذا الفيلم مكانته في عالم السينما واكد دوره كممثل سينمائي كوميدي و قد علق سميث في هذا الصدد «ان فكرة وجود هيئة حكومية مثل مان ان بلاك تراقب وتحافظ على سير عمليات المخلوقات الغريبة على كوكب الارض هي فكرة رائعة ومسلية. اما طومي لي جونز الذي عرف سابقا بأدواره الدرامية فإن وجوده في الفيلم يضيف الى مان ان بلاك نكهة مميزة ومثيرة وقد قال في هذا المجال: انني لا اتمتع بروح دعابة عالية ولكنه يكفي ان اقف على مقربة من ويل وافعل ما يطلبه مني باري لأكون مرحا ويبدو انني انجح في فعل ذلك في بعض الاحيان. اضافة الى اعادة الاشخاص الاساسيين من الجزء الاول من الفيلم فإن المخرج قد عاد واستخدم بعض المخلوقات الغريبة المفضلة لديه في مان ان بلاك 2، وقد علق المخرج باري سونينفيلد على هذا الموضوع «انه بالاضافة طبعا الى طومي وويل فقد عاد الى الصورة المخلوق جيبز، صاحب مكتب الرهن، كما انه اعدنا ايضا فرانك الكلب الذي لعب دورا في الجزء الاول اضافة الى وورم غايز الذين لعبوا دورا صغيرا في الفيلم الاول وقد عملنا على اعطائهم دورا اكبر في هذا الفيلم، انني احب هؤلاء الاشخاص حيث انهم لا يلتزمون بالقوانين مطلقا فهم يدخنون ويأخذون فترات استراحة طويلة كما وانهم بغيضون جدا.