قال الباحثون فيما يزيد من الحيرة المتنامية بشأن الهرمونات البديلة ان النساء اللاتي يعالجن بهرمون الاستروجين فقط بعد انقطاع الدورة الشهرية اكثر عرضة للاصابة بسرطان المبايض. وجاء تقرير الباحثين امس الاول في اعقاب دراستين اعدتا في الفترة الاخيرة اظهرتا ان خلط الاستروجين بالبروجيستين وهو علاج هرموني تكميلي اقل شيوعا من الاستروجين فقط لا يحمى في حالات كثيرة من امراض القلب وقد يزيد من احتمالات الاصابة بسرطان الثدي وجلطات الدم. وتستخدم نحو 5ر13 مليون سيدة في الولايات المتحدة العلاج الهرموني التكميلي بعد انقطاع الدورة الشهرية منهن ثمانية ملايين يستخدمن الاستروجين فقط وستة ملايين يستخدمنه مع البرجيستين. ويوصف هذا العلاج لمواجهة الاعراض المباشرة لانقطاع الدورة الشهرية وللحماية من هشاشة العظام. وقال جيمس ليسي من معهد السرطان القومي الذي شارك في اعداد الدراسة التي ظهرت في نشرة اتحاد الاطباء الامريكيين هذا الاسبوع انه ليس هناك ادلة كافية للقول بان هناك صلة كذلك بين استخدام الاستروجين مع البروجيستين وبين الاصابة بسرطان المبايض. ـ رويترز