قال علماء بريطانيون إنهم توصلوا إلى طريقة جديدة في اختبار البول قد تحدث «ثورة» في طريقة تشخيص مرض سرطان المثانة. ويعتقد العلماء أن دقة الاختبار الجديد تبلغ ضعف الاختبارات الراهنة المستخدمة في اكتشاف الأورام السرطانية. وقد يساعد الاختبار الجديد أيضا على اكتشاف مرض سرطان البروستاتا، مما يعني إنقاذ حياة المئات من الأشخاص. وتتضمن الطريقة الراهنة لفحص سرطان المثانة إدخال ناظور خاص يطلق عليه «سيستاسكوبي» على شكل سلك رفيع توجد في نهايته كاميرا لفحص انسجة المثانة. لكن هذه الطريقة تعتبر باهظة التكاليف ومؤلمة في الوقت ذاته، ويعمد الأطباء أحيانا إلى استخدام طريقة تحليل الإدرار للبحث عن خلايا سرطانية، لكنها غير مضمونة النتائج. وتعتمد الطريقة الجديدة، التي نشرت نتائجها في مجلة يصدرها المعهد القومي لأبحاث السرطان، على قياس مستوى بروتين معين يدعى «أم سي أم 5» الذي اكتشف الباحثون أنه موجود بكميات كبيرة في الخلايا السرطانية. وأجرى الباحثون اختبارات أولية على 350 مريضا أظهروا أعراض أمراض المجاري البولية، مثل وجود الدم في البول أو الشعور بالآلام. وأجريت على المرضى اختبارات البول المتبعة حاليا، وكذلك اختبار بروتين «ام سي أم 5» الجديد. وكشف اختبار البروتين عن 92 بالمئة من الأورام، بينما لم يكشف الاختبار الآخر غير 48 بالمئة. ويزمع العلماء استخدام الاختبار على عدد أكبر من المرضى، وإذا توصلوا إلى نتائج مماثلة فسيعتمد الاختبار في الكشف عن سرطان المثانة. ـ بي.بي.سي.أونلاين