هناك اعتقاد سائد بأن أغنى مصدر للألماس الكوني الدقيق وهو حبيبات من غبار النجوم قبل تكون النظام الشمسي يوجد في الشهب التي تأتي من حزام النيازك. غير ان جون برادلي مدير معمل لورانس ليفرمور الوطني للفيزياء الارضية والفضائية اكتشف ان بعض الألماس الكوني الدقيق يتكون داخل النظام الشمسي: وقام جون برادلي وزملاء آخرون من معهد جورجيا للتكنولوجيا وجامعة واشنطن ووكالة ناسا الاميركية للفضاء ومتحف التاريخ الطبيعي بلندن بهذا البحث وقالوا انهم افترضوا اذا درسوا الشهب الصغيرة (التي تعرف باسم الجزيئات الغبارية بين الكواكب من نيازك من خارج النظام الشمسي سوف يجدون مزيداً من الألماس الكوني الدقيق «غبار النجوم»). وقال برادلي انهم بعد ذلك لم يجدوا الغبار النجمي في هذه الشهب الدقيقة وهناك افتراض بأن الغبار النجمي تكون داخل النظام الشمسي وانه ليس من الموجودات قبل تكون هذا النظام. وتتكون الجزيئات الغبارية بين الكواكب من حبيبات غير منتظمة الشكل من الكربون والسليكات. واحد مصادر الغبار النجمي هو السديم العظيم وهو ما يحدث عند موت احد النجوم. ويذكر ان العلماء يبحثون في الغبار النجمي منذ 30 عاماً ليعرفوا اصل نظامنا الشمسي لأن الغبار النجمي هو نوع من بقايا النجوم. لكن برادلي وزملاءه يقولون ان جزيئات الغبار الشهبي بين الكواكب على الاقل يحتوي على قليل من الغبار النجمي او لا تحتوي عليه. ويقول برادلي ان هذا الاكتشاف يثير كثيراً من التساؤلات حول اصل نظامنا الشمسي. ويضيف ان هذا الاكتشاف يتفق مع ابحاث اجريت مؤخراً واكتشفت وجود الغبار النجمي داخل اقراص من نجوم اخرى شابة تشبه نظامنا الشمسي ويفسر الباحثون في هذه المجموعة ندرة الغبار النجمي في الشهب القديمة تفسيراً آخر غير ان الغبار النجمي تكون قبل النظام الشمسي غير انهم يقولون انه يتضاءل كلما ابتعدنا عن الشمس وفي هذه الحالة يكون الفهم الحالي للتنقل لمسافات بعيدة والدوران داخل النظام الشمسي القديم غير كامل.