في مناسبات عديدة تنطلق الألعاب النارية تعبيرا عن الاحتفال والبهجة. تنطلق الالعاب النارية بألوانها واشكالها الجذابة في الهواء. ويعكف العلماء حاليا على ايجاد وسيلة لاطلاق العاب نارية على شاشة الحاسب الآلي تبدو مستحيلة في الطبيعة. ويتعاون علماء في الحاسب الآلي من مؤسسة فيجنز واخرون لتطوير برنامج حاسوبي يجعل الألعاب النارية غير قابلة للتصور عن طريق اضافة بعد رابع. ويقول البرتو نافارو رئيس القسم الفني في مؤسسة فيجنز إن البرنامج الجديد يستطيع ان يعطي اي الوان او ارتفاع او حجم او سرعة او تأثيرات مجمعة للألعاب النارية. ويوضح ان البعد الرابع هو الزمن ويعني انهم يستطيعون ايجاد تأثيرات تبدو مستحيلة الوجود في الطبيعة. ويجمع البرنامج الحاسوبي بين قوانين الجاذبية والظروف المناخية مثل الرياح. والنتيجة هي ابتكار العاب نارية تصورية في عرض شائق على الشاشة. وسوف يمكن البرنامج ايضا من التوصل الى مواد كيماوية لتكوين الألوان المرغوبة وتوقيت اشعال كل لعبة نارية بحيث تتوافق في عرض شيق. والتوقيت في الالعاب النارية امر مهم جداً، خاصة اذا كان المطلوب ان تعزف الألعاب النارية لحنا موسيقيا بانفجاراتها. مفتاح هذه العملية هو شريحة الكترونية خاصة توضع داخل كرة الالعاب النارية. ويقول البرتونافارو انهم يستخدمون الشريحة الالكترونية السحرية المؤقتة لاطلاق كل كرة من كرات الألعاب النارية على حدة وانفجارها في التوقيت الملائم كما تظهر على الحاسب الآلي. وبهذه الطريقة يضمنون الدقة المتناهية والتماثل بين عرض الألعاب النارية على شاشة الحاسوب وفي الواقع او الطبيعة. ويستطيع هؤلاء الباحثون ان يجعلوا من تصميم عروض الالعاب النارية وعروضها علما جديدا، قد يسمى النارية.