تعتبر قضية الزواج من القضايا المهمة في حياة الفرد والمجتمع بشكل عام لما لهذه القضية من طبيعة فطرية أوجدها الله في البشر من أجل التناسل والتكاثر، ومن هذا المنطلق تأخذ هذه القضية أهميتها من خلال نطاقين، الأول المظهر وهو الارتباط بشكل عام ، والنطاق الآخر هو الجوهر، وهنا تكمن القضية وينكشف الغطاء، فكثيراً ما يكون الارتباط بين جنسيتين مختلفتين سلاحا ذا حدين فأحيانا يكون ايجابياً وأكثر الأحايين يكون سلبياً لعدة اعتبارات يفرضها الواقع، وكلما زاد هذا التباعد زادت معه السلبيات، فالمواطن عندما يقترن بخليجية لا يكاد يكون الاختلاف ظاهراً، وعندما يكون بين المواطن وبين العربية يكون واضحاً الى حد بعيد، وعند الاقتران بآسيوية تكون المشاكل أكثر وأكبر وتكون الطامة عند الاقتران بالأوروبيات لاختلاف بعض العوامل مثل اللغة والدين والعادات والتقاليد والسلوك العام وربما يكون هذا الارتباط محموداً بين الزوجين حتى إذا ما حدث الانجاب يبدأ ناب الانشقاق بالبروز ومواجهة الواقع حتى تبدأ مشاكل اختلاف الجنسيات تطل برأسها وربما كان الزواج ناجحا بين الزوجين رغم اختلاف جنسيتهما للتفاهم التام والبعض يرى ان معظم النساء الآسيويات يفضلن الاقتران بالخليجي لأسباب اقتصادية بحتة وبالتالي تهمل كل شيء خارجا عن هذا النطاق فلا تراعي حرمة الزوج ولا المنزل اضافة الى الاهمال التام للأولاد لأنها لم تتزوج إلا لأجل المال. ومن خلال هذه المشاكل التي لا تنتهي يقع الزوجان تحت تيار عال من الضغط النفسي والعصبي مصدره أولا التباعد الفكري وثانياً الأبناء الذين يفتقدون الانتماء الاسري. لذلك كان لنا هذا التحقيق لإلقاء الضوء على هذه المشاكل. يقول خالد محمد ـ موظف ـ ان كل أمر له جانبان سلبي وايجابي، وقضية الزواج واختلاف الجنسيات بين الزوجين هي ليست بالقضية الجديدة وقد تم الابحار فيها ولايزال ومن منظوري الشخصي هناك عوامل كثيرة في رأيي تجعل الزواج فاشلا منها التباعد الفكري والاخلاقي واختلاف المفاهيم وتنافر العادات والتقاليد ولكن العامل الاخطر والأكبر في هذه المسألة هو الدم واعني بكلمة الدم الجنسية المشتركة فالمواطن عندما يقترن بالمواطنة يكون الدم واحدا ومشتركا بينهما والكل يشعر بالآخر ويعيش الفرحة معه وكذلك الحزن ومشاركة العواطف هي من انجح عوامل الارتباط الناجح والمثمر كما أن هذا الدم المشترك يذيب جبال الجليد الواقفة بين الزوجين فالمشاعر تتقارب وكذلك تبادل الكلمات والاحاسيس والتي لها وقع جميل وصدى طيب في حياتهما. وباعتبار ان الدم واحد يجري في عروقهما فهما يشعران بالاتفاق والتواصل التام وهذا يعزز الحياة الزوجية أما إن كان الدم مختلفا لاختلاف المحيط البيئى فإن لذلك اثره الفعال على هذا الارتباط لاختلاف العادات والتقاليد واساليب التفاهم فالمرأة غير الخليجية قد تعيش وتخرج من أكناف اسرة تؤمن بالانفتاح وعدم التمييز بين الرجل والمرأة اضافة الى السماح لها بالحرية الشخصية وممارسة الانشطة التي ترغب بها وهذا في معظمه ينافي ما هو موجود فعليا في بيئتنا الخليجية والهوية وربما كانت المصلحة الشخصية للزوجة أهم من المصلحة العامة للزوجين مما يجعلها عديمة الشعور بزوجها وهنا أمر لابد من وقوعه اذا ما حدث فعلا لأن الدم كما اسلفت ليس مشتركا بينهما لان التركيبة النفسية تختلف من شخص لآخر، لهذا الدم الذي يجعل من الاخوين قريبين من بعض فإن بالنا لو كان الاختلاف في الدول والجنسيات. ضرر الزوجة وتقول أم سالم ان الزوجة هي اكثر تضررا من الزوج في حالة اختلاف الجنسيات بين الازواج لأن الرجل يبقى لديه امتلاك الرأي وتسيير الأمور الأمر الذي يكون معدوما تماما لدى المرأة لأن المسألة لتكون واضحة في بداية الأمر وعند الاقتران ولكن مع الايام تتوضح امور كثيرة تكون الخسارة فيها الزوجة لأنها مغلوبة على امرها، ولا اقصد بالوهن، الوهن الحركي وانما النفسي، فالزوجة يجب عليها طاعة الزوج وهنا ينشأ الوهن كيف ترضي هذا الزواج الذي يختلف معها في الكثير حيث يصل احياناً الى اللغة والافكار وهذا الاختلاف يؤدي الى المشاكل في الحياة الزوجية، فالفكر في بيته صغير يظله الدين الاسلامي اضافة الى العادات والتقاليد والتي تعد بمثابة دعائم بركائز يجب على الفرد اتباعها تختلف بشكل من الاشكال عن بيئة كبيرة تنتشر فيها العقائد الفكرية وتتعدد فيها العادات وتختلف التقاليد والكل يمتلك حرية الرأي وكذلك الفعل ومن هذا الفعل تنشأ العداوة والبغضاء فنحن في بيئة تلتزم بالاحتشام وعدم الاختلاط حتى مع اهل الزوج وعدم الاختلاط مع الذكور من الاهل والعكس من الذكور للنساء ولكن هذا الفكر معدوم ولا يوجد عند المجتمعات الآسيوية والأوروبية ولا ابالغ حتى اذا قلت انه لا يوجد في بعض المجتمعات العربية وبالتالي فالحياة مع زوج غربي او شرقي متحضر يرى الجلوس مع النساء حضارة وامراً ضرورياً فهذا هو الخطأ بعينه وتصبح الحياة امرا لا يطاق وضنكا لا يحتملاً، ومع هذه المعطيات وغيرها من الامور التي تكون على هذه الشاكلة فالجميع سوف يوافقني الرأي بأن الحياة الزوجية لا محالة انها منتهية فالاختلاف في عملية الفكر امر ضروري يجب ان يكون بين الزوجين وخاصة عندما تختلف جنسياتهما فكل من الطرفين لا يعلم بما يخبأ له الآخر وكذلك العكس صحيح اذا كان الرجل مواطنا والمرأة غير خليجية او غربية حيث ان الخروج بمفردها والذهاب الى حيث تريد امر بديهي ومسلم به ولا يوجد فيه ما يستوجب غضب الزوج او الانفعال الشديد لانها نشأت وترعرعت في بيئة يفعلون ذلك بكل بعفوية ورضاء تام بين الطرفين، وكذلك تفعله هي بدون تدخل والديها او اخوانها، فأعود واقول ان الاختلاف في الافكار من الدوافع المهمة التي تقوض منزل الزوجية لما لها من ابعاد اجتماعية واخلاقية ونفسية ربما يتسرب سمها الى الابناء وبالتالي الانهيار العام للأسرة وجميع ذلك مبعثه اختلاف الافكار ويؤدي هذا الاختلاف في الفكر الى مسح شخصية الزوجة وهذا يحدث عندما تكون افكار مناقضة لافكار الزوجة بحكم اختلاف الجنسية وبعد ما بينهما ربما يكون ذلك لعدم ايمان الزوج بأفكار زوجته فيعمل على الغاء كل ما تفكر به واستبداله بأفكاره، وبهذا تصبح الزوجة مهزوزة في شخصيتها وما هي الا ظل لهذا الزوج الذي بسط اراءه وافكاره عليه، وبالتالي تجدد الزوجة من شخصيتها وتلبس شخصية الزوج التي تكون احيانا مبهمة واحيانا عقيمة وهذه مأساة ليست بالامر الهين على الزوجة التي تجد نفسها بين ليلة وضحاها وقد اصبحت امرأة ذات افكار ورؤى جديدة لا تناسبها ولا تعود عليها بما ترجوه في مستقبل حياتها، وهذا يشكل لها ارقا وقلقا وعقدا نفسية تحكم قبضتها على الزوجة التي ترى نفسها انها قد انتهت واصبحت فريسة سهلة كان مبعثها اختلاف الجنسيات بين الازواج. عامل المال ويقول محمد يوسف ـ موظف ـ ان الزواج بين جنسيتين مختلفتين لا يشكل بالضرورة امرا سلبيا ولا يكون في المقابل ايجابيا مطلقا وهناك ثمة امر وهو ان الزواج متى ما كان بين جنسيتين مختلفتين لابد من وجود بعض العقبات ولا اقول المشاكل فالزيت عندما يقرب من النار لا ينتج عن ذلك بالضرورة الاحتراق وانما الخوف الدائم من نشوب الاحتراق وكذلك الزواج بين الجنسيتين المختلفتين يكون على شفا حفرة من النار فهناك اختلاف كبير في الاسس والمقومات والمعايير الفكرية وهذا جميعه يؤثر تأثيرا مباشرا على هذا الزواج وتفاوت التأثير حسب المسافة العرقية والفكرية واقصد بالعرقية هي البيئة فالخليجية اهونها ثم العربية ثم الاجنبية والاجنبية هنا هي كل من لا تنطق اللغة العربية وقد يكون الزواج في بدايته محمودا ولا يشوبه شائبة لكن المشاكل في اختلاف الرأي تؤدي الى طريق مسدود فالملاءمة بين الزوجين تصبح شبه معدومة فالكل يريد من الآخر ان يتفهمه ضاربين بذلك جميع القيم والمباديء عرض الحائط. تأثر الابناء ويقول خالد عامر موظف، ان الزواج في مضمونه هو استقرار نفسي وتوافق وتفاهم مشترك وسكن ومودة ورحمة بين الزوجين. ولكي يكون الزواج كذلك لابد ان يعتمد على قدر معين من التفاهم في امور كثيرة منها النواحي الثقافية والنواحي الاجتماعية والتناسب الزمني بين اعمار الزوجين. وفي حالة الاختلاف الكبير في هذه الامور يحدث الكثير من المشكلات النفسية والتي يدفع الابناء ثمنها.. فاذا تكلمنا مثلا عن زوجين غير متفاهمين في النواحي السابقة فالاب مواطن والأم من جنسية غير عربية تختلف عن الأب في اسلوب التربية والتنشئة الاجتماعية وثقافتها مغايرة وتتحدث لغة غير عربية ولها عادات وتقاليد اجتماعية مختلفة تختلف باختلاف البلد القادمة منها.. فما قد نراه في ثقافتنا عيبا قد يكون في تلك البلاد امور طبيعية.. وما نراه من امور طبيعية قد يكون في تلك الثقافات غير طبيعية فتحدث ما يسمى بسوء العلاقات الاسرية وتحدث المشاجرات والمنازعات اما الابناء مما يجعل الابناء يشعرون بعدم الامان والقلق مما يدفعهم الى البحث عن الأمن المفقود في البيت الى مكان آخر وقد يصبحون صيدا سهلا لرفقاء السوء او الانحرافات السلوكية والمتمثلة في الهروب من المدرسة او كثرة الغياب او التأخر الدراسي او التدخين او الوقوع في براثن الممخدرات والايدز او وجود مشكلات في اللغة وصعوبة تفاهم التلميذ مع زملائه بسبب ازدواجية اللغة فأم التلميذ تتحدث بلغة غير عربية داخل البيت بصفة دائمة في حين يطلب منه التحدث باللغة العربية داخل المدرسة مما يحدث اضطرابات نفسية شديدة قد تصل الى الوقوع في بعض الامراض النفسية مثل الانطواء او الاكتئاب او اضطرابات اللغة والكلام والسبب ليس في التلميذ ولكن في البيت نتيجة عدم التفاهم بين الزوجين بسبب اختلاف اللغة والعادات والتقاليد. ويضيف كذلك قد يشتد سوء العلاقات الاسرية وتزداد المشاجرات والمنازعات بين الزوجين بسبب عدم التفاهم لدرجة تصل الى ان يهجر الزوج الزوجة او يطلقها او يترك المنزل ويعيش كالغريب ويهمل رعاية الابناء وينشغل بأمور اخرى كالعمل او الجلوس مع الرفقاء والاصدقاء ويصبح البيت بالنسبة للزوج مجرد مكان للنوم لأنه في نظره بيت غير مريح ومثير للمشكلات والاضطرابات ويدفع الابناء ثمن ذلك بما يسمى بالحرمان العاطفي من الوالدين او احدهما بسبب الهجر او الطلاق او السفر او الانشغال او الاهمال في رعاية الابناء والاكتفاء بتوفير الجانب المادي فقط من ملبس ومسكن ومأكل والاغفال عن اشباع الجانب العاطفي وهو الاهم في نظر الابناء وفي اشد الحاجة اليه وهو الشعور بحب الوالدين بعضهما وانعكاس ذلك عليهما في التعامل مع الابناء بالحب واللين والموعظة الحسنة والارشاد والتفاهم واعطاء المساحة الزمنية المناسبة لاشباع الجوانب العاطفية للابناء. وقد يدفع الاختلاف بين الزوجين في التربية والتنشئة الاجتماعية والثقافية الى اصرار كل طرف في التعامل مع الابناء من واقع تجربته وخبرته وتسفيه رأي الاخر مما يسمى بازدواجية التعامل مع الابناء بين الوالدين فكل واحد له اسلوبه الذي يخالف الآخر وتتأرجح المعاملة بينهما بين الثواب والعقاب وبين الجمود والتحرر وبين التساهل والشدة بطريقة لا يسودها التفاهم بل يسيطر عليها التناقض مما يوجد في نفس الابناء الاضطرابات السلوكية والخلقية ولا يعرف الابناء الصواب من الخطأ فضطرب لديهم المعايير الاخلاقية والقيمية والسلوكية وتصبح شخصية الابناء في حالة من الاضطراب السلوكي والمعرفي والقيمي الدائم وفي حالة من الارتباك والقلق والخوف.. الخ من الاعراض العصابية وهو ما يسمى عرفيا بالشخصيات المهزوزة. وقد يحاول احد الطرفين من الزوجين استمالة واستقطاب احد الابناء اليه فيقوم الطرف الثاني بعقابه بدون ذنب لمجرد انه يسمع كلام الام او ينقل كلام الام للأب.. وسوء استخدام العقاب البدني وبطريقة الاهانة والتحقير والاذلال مما يوجد في نفس الابناء الخوف ويدفع الى الكذب ويدمر الذات ويلجأ الى الاسر البديلة والتي يشعر فيها بذاته وهي اسرة رفقاء السوء. وقد يترك كلا الوالدين شئون التربية كلية للخدم وكل طرف يحاول اسعاد نفسه بطريقته ويترك الابناء ويحدث خطر كبير على الابناء وخاصة في وقت الفراغ فان عدم شغل اوقات الفراغ بطريقة سليمة تضر الابناء من جميع النواحي الشخصية والاجتماعية والعقلية والجسمية والنفسية وكلنا نعلم ما قد يسببه الفراغ القاتل من تدمير الذات. عدم الانتماء ويقول محمد صالح ـ موظف ـ انه لاشك عند اختلاف الجنسيات بين الازواج قد يكون احيانا مركز اهتمام من جانب معين وذلك بسبب اختلاف الرغبات والاهواء والميول نتيجة اختلاف طبيعة البيئة بينهما وبالتالي يؤدي الى اختلاف العوامل التي ينشأ فيها كل طرف بمعنى ان لكل طبيعة وبيئة الحياة الخاصة بها والتي من خلالها يعيش صاحبها عليها ويتكيف بها ويمارس فيها حياته في شتى المناحي كذلك يؤدي هذا الاختلاف الى تباين واختلاف العادات والتقاليد بينهما وتأثير ذلك على الابناء الذين يتشربون عادات وتقاليد احد الوالدين والتي هي بطبيعة الحال لا تناسب عادات وتقاليد المجتمع الآخر وهذا هو التأثير المباشر وبشكل كبير بعادة الام او الاب وايضا قد يتم جلب سلوكيات دخيلة ومغايرة مثل التسكع في المراكز التسويقية والجلوس في المقاهي وبين الرجال اذا كان من قبل الزوجة وقد يكون هذا الامر مرفوضا تماما في مجتمع الزوج لما هو متعارف عليه في مجتمع ما اضافة الى بعض التأثيرات الواضحة على اللغة والثقافة وهذا يتأثر به في المستقبل الأبناء الذين ينشؤون على لسان لا يتقن اللغتين ويبقى مزيجا من لغة الاب ولغة الام مما يشعر الابناء بالحرج اثناء التخاطب مع زملائهم وكذلك التأثير على السلوك العام للابناء ويبدو ذلك واضحا وجليا في المأكل والمشرب والملبس فمن خلال المأكل تنتشر ظاهرة الأكل في المطاعم وخاصة الاميركية والايطالية وشرق آسيا وهجر المأكولات العربية والادهى من هذا هو الملبس والذي لا يحتاج الى كثير من الكلام فهو واضح وضوح الشمس والتأثر به اكبر من التأثر في المأكل والمشرب ومنه اقتناء الملابس الضيقة وكذلك الشفافة واحيانا القصيرة والتشبه دائما بملابس الام أو الاب كل حسب نمط الحياة في ذلك المجتمع حتى اذا ما انتقلنا الى نقطة وهو الحديث المتبادل بين الاسرة يكون غير واضحا فالاب يتكلم بلغته والأم بلغتها والابناء خليط بين هذه وتلك وهذا تأثيره كبير جدا في جميع افراد الاسرة وكما اسلفت فإنه يؤثر على الابناء لاحقا ويوقعهم في شباك السخرية من زملائهم واحيانا مناداة الابن باسم جنسية الام مثل يا ابن الهندية او يا ابن المصرية كما وجد من الواقع المعاش ان الابناء الذين من اباء وامهات من جنسيتين مختلفتين يمتازون بالخجل والانطواء وذلك لطبيعة احد الوالدين او النقيض حيث يمتازون بالعنف والتخريب وهذا يعود لنفسية بعض الابناء الذي يرى انه لا يمت الى هذا المجتمع بصلة خاصة. مخاطر كبيرة ويقول وفيق البقلي ـ موظف ـ ان الزواج من جنسيات مختلفة له مخاطر عديدة واهمها: ـ اختلاف العادات والتقاليد.. وما يسببه ذلك من حرج للزوج واهله وما قد ينعكس بالتالي على الابناء كتدخين السجائر والشيشة للنساء.. قد يعتبر عملاً عادياً للنساء في بعض البلدان ولكن يعتبر منافياً للقيم والتقاليد في بلدان اخرى وكذلك ارتداء الملابس الضيقة جداً او القصيرة جداً او التي تكشف البطن وما عداها قد يعتبر كذلك عادياً بالنسبة للنساء في بلدانهم ولكنه قد يخدش حياء البعض في بلدان اخرى وقد يتسبب في تنشئة الابناء وخاصة البنات منهم تنشئة خاطئة بعيدة عن قيم المجتمع. ـ واختلاف اللغة.. وما يسببه من نقص في التفاهم التام واثر ذلك في تنشئة الابناء، وكذلك اختلاف المستوى المادي.. ومحاولة الزوجة للاستئثار بأكبر قدر من اموال الزوج لتأمين مستقبلها. واذا وجدت كل هذه الاختلافات والتناقضات بين الزوج والزوجة فإن ذلك سينعكس بلا شك على الابناء ويؤثر في اسلوب تربيتهم وتنشئتهم بما يخالف القيم الدينية، الاخلاقية لمجتمعهم.. واذا حاول الزوج تصحيح او تعديل بعض من هذه الاختلافات يواجه بمشاكل عديدة يكون حلها هو الانفصال عن الزوجة والطلاق.. وما يستتبع ذلك من مشاكل تنعكس على الابناء طيلة حياتهم فلا هم نشأوا بين ابوين متفاهمين متكاملين ولا هم نعموا بالاستقرار العائلي وتشتتوا بين اتجاهين مختلفين وبلدين مختلفين