قال طبيب مصرى ان 9 آلاف طفل مصرى يموتون سنويا بسبب العيوب الخلقية فى القلب وأن السبيل الوحيد لتقليل هذه النسبة هو الاعتماد على تقنيات متقدمة فى علاج هذه العيوب. وقال أستاذ أمراض القلب الدكتور محمد نصر الذى ترأس مؤتمرا دوليا عقد في القاهرة لمناقشة العيوب الخلقية فى القلب عند الاطفال ان هناك محاولات لوقف معدلات تزايد هذه العيوب فى الاطفال المصريين حيث بلغت النسبة واحدا بالمئة فى حديثى الولادة. وأضاف فى بحثه خلال المؤتمر الذى حضره عدد كبير من الاطباء العرب والاجانب أن أكثر العيوب الخلقية التى تحتاج الى تقنية عالية هو ضمور الشريان الرئوى فى الاطفال حديثى الولادة حيث يمكن تخليق مخرج للبطين الايمن باستخدام جزء من الشريان الاورطى فى المريض نفسه. وأوضح استشارى أمراض القلب بالمعهد القومى الدكتور نبيل الملطى أن الحمى الروماتيزمية سبب رئيسى لاصابة الصغار بأمراض القلب ومن الممكن تجنبها بالاسراع بعرض الطفل على الطبيب بمجرد ارتفاع درجة الحرارة والالتهاب المستمر فى اللوزتين. ونصح بتجنب الملوثات البيئية التى تلعب دورا خطيرا فى اصابة الأطفال بالعيوب الخلقية والتى ثبت تسببها فى زيادة معدلات أمراض القلب الوراثية ونبه لعدم تناول الام لاى أدوية أثناء الحمل واستشارة الأخصائى فى الشهور الأولى. وشدد على أهمية اجراء الفحوص الطبية الشاملة للطفل فور ولادته للتأكد من عدم وجود عيوب خلقية خاصة اذا لاحظت الأم أثناء ارضاع طفلها انه يصاب بزرقة وحذر من اعتبار سمنة الاطفال دلالة على الصحة وأكد أنها تلعب دورا مهما فى الاصابة المبكرة بأمراض الشرايين التاجية فضلا عن تسببها فى زيادة المشاكل أثناء عمليات العيوب الخلقية أو عمليات القلب المفتوح. وكان المؤتمر الذى اختتم أعماله أمس الاول قد ناقش أبحاثا عدة حول مشاكل العيوب الخلقية وطرق تشخيص هذه العيوب خاصة داخل الرحم وكيفية التعامل معها فى المراحل المبكرة للحمل بالطرق الوقائية التى تستخدم القسطرة. ـ كونا