اكتشف علماء آثار خبيئة عملات قديمة تحمل نقشا للملاك ميكائيل كانت أسرة تيودور قد سكتها لتستخدم كوقاء من الشر وعلاج للمرض وذلك بموقع كنيسة في لندن تعود الى القرون الوسطى. وقال متحف لندن أمس انه يعتقد أن العملات الذهبية السبع قد دفنت قبل قرابة خمسة قرون في أرض تابعة لمستشفى سانت ماري قبل وقت قصير من أمر الملك هنري الثامن بحل الاديرة الكاثوليكية في خضم صراعه مع البابوية. وقالت متحدثة باسم متحف لندن «تبدو الخبيئة تعبيرا مثاليا عن زمن كانت الامراض تعد فيه عقابا الهيا على الخطيئة». وتحمل العملات نقشا بارزا للقديس مايكل رئيس الملائكة وهو يطأ الشيطان الذي يتخذ صورة تنين. كان ملوك وملكات أسرة تيودور قد اعتادوا تقديم عملات «الملائكة» الى الذين يعانون من مرض سل الغدد اللمفاوية المعروف أيضا باسم «لعنة الملك» اعتقادا منهم أنها قد تشفيهم. وفي القرن السادس عشر لم تكن هذه العملات لتساوي أكثر من ثلاثة جنيهات استرلينية (4.67 دولارات). . ـ رويترز