قال مغني الراي الجزائري الشاب خالد الموجود في لبنان للمشاركة في مهرجانات بيت الدين التي بدأت أمس أنه «مغن يحمل رسالة سلام». وقال الشاب خالد الذي وصل لبنان أمس الأول للصحفيين بفندق فندوم ببيروت «أنا رجل سلام وأريد أن أغني من أجل السلام». وأضاف «صورتنا جميعا كعرب ومسلمين قد تلطخت بالارهاب، ونحن جميعا حتى المغنين، يجب أن نقول للعالم كله أننا أمة سلام ولسنا إرهابيين». وغنى خالد إلى جانب المغني المصري حكيم، وسيمون شاهين عازف الكمان الفلسطيني المعروف مساء أمس في افتتاح مهرجانات بيت الدين . وقال خالد «إنني صديق للشعب الفلسطيني.. ولقد التقيت بالرئيس ياسر عرفات، وسوف أقيم حفلة كبيرة من أجل القضية (الفلسطينية)». وأضاف «بالنسبة لي، فإن الغناء من أجل السلام هو أيضاً مهمة تساعد القضية العربية وتجعل العالم يرى أننا لسنا عنصريين أو إرهابيين». وردا على اسئلة الصحافيين الذين اخذوا عليه ظهوره في روما في مايو مع المغنية الاسرائيلية نوا في وقت كانت القوات الاسرائيلية تقوم بحملة اعتداءات في الاراضي الفلسطينية، قال الشاب خالد انه يعتبر انه لم «يرتكب خطأ» وان «ضميره مرتاح». واضاف «سأظل اغني للسلام في الشرق الاوسط والجزائر حيث يواجه فريق السلام عدوا غير منظور. ولا اخاف احدا». ودافعت رئيسة لجنة مهرجانات بيت الدين نورا جنبلاط زوجة النائب اللبناني وليد جنبلاط، عن الشاب خالد، مؤكدة انه لم يغن مع نوا وحده، موضحة ان حوالى عشرين فنانا غنوا معا اغنية لجون لينون امام ممثلين عن السلطة الفلسطينية. وغنى الفنانون في حضور وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز ومستشار الرئيس الفلسطيني محمد رشيد، بناء على دعوة من رئيس بلدية روما والتر فلتروني. وقال الشاب خالد ان الانتقادات تحزنه ولكنه لا يخشى ان تتم مقاطعته. واضاف ان حلمه «ان يغني في فلسطين» وانه «فخور بهويته العربية والاسلامية». الوكالات