اعتذر الفنان مصطفى فهمي عن عدم قبوله بطولة عرض مسرحي جديد للموسم الصيفي الحالي وأكد أنه لا يفكر في المسرح حاليا لارتباطه في الوقت الراهن بأعمال تلفزيونية كثيرة بجانب انشغاله بتقديم بعض الاعلانات التجارية على شاشة التلفزيون ومن خلال بعض المطبوعات الصحفية الأخرى وبذلك يكون محاصرا داخل دائرة الاعلانات والتلفزيون حتى آخر هذا العام. ويقول مصطفى فهمي لـ «البيان» ان المسرح مشروعه الفني المقبل ولكنه ليس في المرحلة الحالية حيث ـ على حد تعبيره ـ أن عمله بالمسرح حدث فني مهم بالنسبة له كممثل ولا يمر مرور الكرام لكونه تجربة فنية جديدة فقط مثلما يفعل غيره من الفنانين الذين يخوضون تجارب المسرح لمجرد إثبات الوجود. وعن ملامح أدواره في الاعمال المقبلة يقول: أصور حاليا داخل مدينة الإنتاج الاعلامي مع المخرج محمد عبد العزيز المشاهد الخارجية لمسلسل يحيا العدل قصة محمد أشرف ويشترك معي في بطولته ميرفت أمين وتدور أحداثه في قالب اجتماعي حول حياة أحد رجال الاعمال والصراع مع البنوك للحصول على عدة قروض مالية مع إبراز المفهوم الحقيقي للعدل في قضايا توزيع الميراث ودوري في هذه الحلقات له ملامح تختلف عن كل شخصياتي السابقة في المسلسلات الأخرى حيث أجسد شخصية ضابط مباحث من إدارة الأموال العامة يكلف بمتابعة قضية تهريب وغسيل أموال ويتوفى المتهم الأول في هذه القضية فيقرر أن يتابع تحرياته ثم تقع له مفاجأة مع زوجة هذا المتهم التي تكشف أثناء التحقيق معها عن عدة مفاجآت تقلب الأحداث. وفي مسلسل «ألو رابع مرة» قصة بهجت قمر وإخراج سيد طنطاوي أمثل مع نيللي دور مخرج اعلانات يؤسس شركة للدعاية والاعلان ويتزوج من فتاة تعمل في مجال التسويق وبعد فترة يكتشف أن زوجته تهمل شئون البيت ويطلب منها أن تترك وظيفتها لتتفرغ له فقط ولكنها ترفض فيتفق مع صديق له على تدبير مقلب للزوجة لإجبارها على ترك الوظيفة حيث يتصل بها شخص مجهول ويهددها بالقتل ولكنها تكتشف مؤامرة زوجها وتستمر في عملها إلى أن تتلقى بعد ذلك تهديدا حقيقيا بالقتل فتبلغ الشرطة وتقودهم إلى اكتشاف خطير عن طريق الصدفة البحتة ! وهناك مسلسل ثالث وهو «قلوب تائهة» تأليف د.رفيق الصبان وتشترك معي في بطولته معالي زايد ويخرجه إبراهيم زكي وأقدم فيه شخصية ابن بلد تتميز أخلاقه بالشهامة والرجولة ويطارد شاب انتهازي أراد تحطيم فتاة تعمل مهندسة وتتولى الإنفاق على أسرتها بعد وفاة والدتها واصابة والدها بالشلل. وبهذه الأعمال التلفزيونية الجديدة أكون قد قدمت ثلاث شخصيات متميزة تختلف عن كل أدواري السابقة وعلى هذا الأساس أنتظر عرض هذه الأعمال بفارغ الصبر لمعرفة رأي النقاد والجمهور في خطواتي المقبلة. ـ مصطفى فهمي واحد من ألمع نجوم شاشة التلفزيون ولكنه ليس على ذات الدرجة في بورصة الأفلام السينمائية بماذا تفسر الأمر وهل يسبب لك ألماً نفسيا؟ ـ نجوميتي التلفزيونية مساوية لنجوميتي السينمائية ولكن المشكلة أن حجم إنتاجي من المسلسلات أكبر بكثير من عملي في الأفلام الروائية على شاشة السينما لذلك يتصور البعض إنني ممثل تلفزيوني وليس لي حظ على الشاشة الفضية وهذا غير صحيح وقد قدمت خلال الفترة الأخيرة مجموعة أفلام كان فيلم لحظات حب مع بوسى أحدث هذه الأفلام. ويضيف مصطفى فهمي: لن أخفي عليك سرا إذا قلت إنني رفضت 4 أفلام في الأسابيع الماضية بعد أن وجدت معظم موضوعاتها تدور حول أعمال تلفزيونية سبق أن قدمتها خلال السنوات الماضية من بينها مثلا عمل صورة طبق الأصل من مسلسل «بنات سعاد هانم» فهل أقبل ذلك؟.. بالطبع أرفضه وفي المقابل تعرض عليّ مسلسلات جيدة أقبلها فورا وبالتالي أعمل بكثافة من خلال شاشة التلفزيون وهذا ليس ذنبي فأنا خاضع لنظرية العرض والطلب في السوق وتلك ميزة أحمد الله عليها. ـ بعد مسلسل «الحفار» لم نشاهدك في عمل آخر يجمعك مع شقيقك حسين فهمي فما السبب؟ ـ المسألة كلها من وجهة نظري ترجع إلى عدم وجود سيناريو يجمع بيننا وليس عيبا فينا نحن، فلو جاءت الفرصة سنعمل سويا مرة أخرى ونكرر نفس تجربة اللقاء الأول في «الحفار» حيث نجح المخرج وفيق وجدي في تقديمنا في مسلسل جيد مأخوذة قصته من ملفات المخابرات ، ويا ليت يأتي عمل آخر مع حسين فلن أمانع أبدا في تنفيذه لأنه سيكون بلا شك إضافة جديدة لإسم مصطفى فهمي. ـ دراستك للتصوير هل تدفعك مستقبلا للوقوف مخرجا خلف الكاميرا؟ ـ ربما يحدث ذلك خلال السنوات المقبلة أما الآن فلا أفكر في ذلك لانشغالي بعملي كممثل وأنا لا أشتت جهدي في أكثر من عملين في وقت واحد. ـ عملك المكثف في الاعلانات خلال الفترة الأخيرة هل هو استثمار لنجوميتك أم سعي منك أنت لتأمين مستقبلك من الناحية المادية ؟ ـ انا لا أقبل سوى الاعلان المصنوع على أسس فنية جيدة ثم أنا لا أسعى للاعلانات ولا أفرض نفسي عليها ولا تشغلني إطلاقا حكاية تأمين مستقبلي المادية فالحمد لله أعيش مستورا والموضوع في البداية والنهاية هو استثمار من المعلن لإسمي ولنجوميتي ولشهرتي بين الناس داخل وخارج مصر وهذا يمثل سعادة بالغة بالنسبة لي واعتبره امتدادا لنجاحي الفني.