اذا كنتم تشككون في مقولة ان الجمال لا عمر له فنظرة على هذه الجدة المتألقة البالغة من العمر 73 عاماً والتي اصبحت الوجه الجديد لدار ازياء دولتشي وجابانا. فقد وقع اختيار دار الازياء هذه على الارملة الاميركية دافني سيلف بعد فوزها على آلاف المرشحات الشابات الرشيقات لتمثيل مجموعة الازياء الجديدة التي ستطرح قريباً في الاسواق. وصور دافني ستظهر قريباً في المجلات والملصقات والاعلانات التلفزيونية في جميع ارجاء العالم. وسترتدي العارضة العجوز تنانير قصيرة وصنادل بكعوب عالية واحذية جلدية طويلة ويتوقع ان تكسب اكثر من مئة الف دولار قبل نهاية العام. وعارضة الازياء السابقة تعترف بأنها مذهولة للفرصة الجديدة التي حصلت عليها كعارضة وتقول انها تقرص نفسها لكي تصدق ما يحدث لها سيما وانها لم تكن تحلم ان تعمل في هذه السن. ودافني بدأت عملها الاول في عرض الازياء عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها في العام 1948. وقبل اختيارها للظهور في الحملة الدعائية الجديدة لدولتشي وجابانا، ظهرت دافني في عدة اعلانات بما في ذلك اعلان لمقعد ينقل المسنين اعلى واسفل السلالم. وذلك لا يعنى انها تحتاج لمساعدة في هذا الجانب فهي لا تزال محافظة على لياقتها البدنية ومقاس جسمها رقم 10 باتباع برنامج صارم من تمرينات الايروبيكس واليوغا، وحركتها مرنة جداً لانها تذهب كل يوم سبت لاداء جلسة يوغا، لكن دافني تصر على ان سعادتها الحقيقية وسر شبابها السحري هو تدليل احفادها الاربعة. وتشرح قائلة ان الناس يتصورون انني اعيش حياة الالق والصخب لكنها متواضعة جداً على حد قولها وتفعل كل الاشياء المعتادة من الجدات مثل سنها مثل تشذيب الحديقة والخياطة. والفارق الوحيد هو انها تفعل امور الجدات هذه كما يحلو لها ان تسميها ما بين جلسات تصوير تتلقى اجراً عنها يصل الى 1500 دولار في اليوم. ابتسام أحمد