تركز اهتمام «رون ستانجر» الاول على عدد الاشخاص الذين يجلسون في الغرفة، حسناً، على عدد المتفرجين، احكام الاعدام هي بلا شك رياضة المتفرج، لقد صدمه ذلك بالفعل حتى قبل ان يتمكن من إلقاء نظرته الاولى على «جاري»، وفيما بعد صار ممنوناً لأن الغطاء لم يكن قد وضع على رأسه كان باعثاً على الارتياح، فجليمور ما زال انساناً وليس شيئاً مخفياً بغطاء، شيئاً غريباً بشعاً، حينها ادرك «رون» انه كان مبالغاً في اعداد نفسه لصدمة مشاهدة «جاري» بوجهه المخفي في كيس اسود لكن، لا، كان هناك وسط حشد من الناس وقد علت وجهه حالة من السخرية الغريبة كان يعرف ما يفكر فيه: «ان كل من يعرف احداً سيكون مدعواً لمشاهدة مباراة رمي الديكة الرومية».