ـ نورمان ميلر روائي وكاتب وسياسي (سابق) اميركي من مواليد نيوجيرسي سنة 1923 وهو ينتسب الى عائلة من الطبقة العاملة ظلت تعيش لفترة طويلة من الوقت في حي بروكلين المتواضع. ـ درس ميلر هندسة الطيران في جامعة هارفارد وفي تلك الاثناء ظهر لديه اهتمام خاص بالكتابة الابداعية وحصلت اولى اعماله قصة قصيرة بعنوان اعظم «شيء في الدنيا» على احدى الجوائز الادبية التي تمنحها الجامعة. ـ في سنة 1944 التحق ميللر بالخدمة العسكرية واتاحت له تجربته في العمل كجندي وكموظف في جهاز المخابرات داخل وخارج الولايات المتحدة المعلومات الكافية للكتابة عن الحرب العالمية الثانية. ـ بعد انهائه الخدمة العسكرية مباشرة كتب اول اعماله الروائية «الميت والعاري» سنة 1948 وهو عمل ادبي كلاسيكي صادف نجاحا نقديا وماديا كبيرين ووضع اسمه على قائمة اهم كتاب المرحلة. ـ روايته «شاطيء البراءة 1951» ورواية «منتزه للغزلان سنة 1955» من اعماله المبكرة التي سجلت تراجعا على المستوى الابداعي والنقدي. ـ في سنة 1959 صدرت لميلر مجموعة من اعماله النثرية والقصصية تدور موضوعاتها حول السياسة والمجتمع والاخلاق حققت نجاحا نوعيا فيما يتعلق باحتوائها على بعض عناصر السيرة الذاتية. ـ تؤرخ رواية «الحلم الاميركي» سنة 1965 ورواية «لماذا نحن في فيتنام» سنة 1967 لعودة ميلر الى الكتابة الروائية فيما تطرح اعمال منها رواية جنود الليل 1968 الحائزة على جائزتي بوليتزر للأدب الروائي وجائزة ناشيونال بولو أوراد و«ميامي وحصار شيكاغو» سنة 1968 الحاصلة على جائزة ناشيونال بولو أوراد تطرح شكلا روائيا جديدا في مزيج من التقنية الروائية وغير الروائية بالاضافة الى تعبيرها عن مواقف معينة من السياسة الاميركية في حرب فيتنام وكشفها لابعاد موقف الرأي العام الاميركي تجاهها. ـ من الاعمال المهمة التي صدرت لميلر في السبعينيات «حريق على سطح القمر» 1971 و«سجينة العاطفة» 1973 و«المنازلة» 1976 و«اغنية الاعدام» سنة 1979 وهي رواية عن سيرة حياة واعدام جاري جلمور بعد محاكمة تاريخية نجح جلمور خلالها في تحقيق الحلم باعدامه. ـ من اعماله الاخرى روايات «أمسيات قديمة» 1983و «شبح هارلوت 1991 و«الرجال قساة .. لا يرقصون» سنة 1984 و«الزنجي الابيض» (مقالة) سنة