اقرت اللجنة الدائمة بالمجلس الاعلى للاثار بمصر قواعد أساسية لعمل البعثات الاجنبية فى المناطق الاثرية الارضية كما يتم حاليا وضع قواعد مماثلة لبعثات الاثار الغارقة على الشواطيء المصرية وذلك حفاظا على قيمة الاثار وحماية لها. وكان المجلس الاعلى للاثار قد تلقى فى الفترة الاخيرة طلبات لبعثات اثرية للحفر فى المناطق المختلفة وصلت لاكثر من 60 طلبا للبعثات المصرية أو الاجنبية ورفض المجلس بعضها لاسباب فنية. وذكر رئيس قطاع الأثار المصرية صبرى عبد العزيز بأن الغرض الاساسى من تشكيل لجنة البت فى طلبات البعثات الاجنبية هو وضع تنظيم لعمل البعثات تسير وفقا له بحيث تكون البعثة تابعة لجامعة علمية أو معاهد متخصصة. واوضح انه يشترط ان يقدم كل عضو فى البعثة اكتشافاته واهم الدراسات التى قدمها لمعرفة ما اذا كان مؤهلا وذلك قبل بدء عمل البعثة بأشهر عديدة وكذلك حق التصوير وحدوده على أن تكون الافلام التى يتم تصويرها تحت سيطرة المجلس حتى لا يتم تسريبها من خلال الكمبيوتر والانترنت واثباتا لحق المجلس فيها. وأكد عبد العزيز أن المجلس الاعلى للاثار يركز حاليا الاهتمام بالاثار البحرية الغارقة فى البحر الاحمر وابوقير وغرب الاسكندرية وذلك بعد ان احتلت آثار الوجه القبلى كل الاهتمام فى الفترة السابقة مشيرا الى أن الاثار الغارقة تتعرض لكثير من المخاطر مثل الزحف العمرانى ورواسب نهرالنيل ويجب حمايتها والاهتمام بها. وأشار الى موافقة المجلس على عمل 5 بعثات تتنوع بين فرنسية وايطالية ويونانية وأن جميعها تعمل تحت اشراف مصرى كامل ومصحوبة بأساتذة متخصصين يعود القرار اليهم فى النهاية . وحول الضوابط الامنية على عمل البعثات قال عبد العزيز ان كل دولة لها سيادة وضوابط أمنية مشددة لا يمكن لاى بعثة علمية ان تتخطاها فكل بعثة للاثار البحرية يجب عليها أن تأخذ موافقات جهات عديدة منها وزارة الدفاع ومتابعة من جانب حرس الحدود والقوات البحرية اضافة الى شرطة الآثار. وقال ان اللجنة الدائمة بالمجلس الأعلى للآثار اشترطت تقديم البعثات لتقاريرها باللغة العربية وتشتمل على الخطوط البيانية وكذلك جميع أنشطة البعثات السابقة حتى تكون مرجعا للباحثين فيما بعد. ـ كونا