نفى حسن حامد رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون في مصر وجود النية لإدماج قناة النيل للأخبار التابعة لقطاع القنوات المتخصصه مع قطاع الأخبار الذي تم القاء القبض على رئيسه محمد الوكيل خلال الأيام الماضية، متهما في قضية تلقيه رشوة من احد الأطباء نظير ظهوره في برنامج صباح الخير يا مصر. وأكد حسن حامد الذي عين مشرفا على إدارة قطاع الأخبار إلى جانب عمله لحين إعادة تنظيم وهيكلة نظام آلية العمل في هذا المرفق الإعلامي المهم أنه لم يتم حتى الآن الإستقرار على إسم المرشح لشغل منصب رئيس القطاع الإخباري باتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري وكانت قد ترددت بعض الشائعات عن ترشيح عدد من الاسماء لهذا المنصب من بينها كل من د. درية شرف الدين رئيس قطاع القنوات الفضائية الحالية وابنة القطاع الاخباري والتي كانت واحدة من أشهر قارئات النشرة الاخبارية به. وترددت أيضا أسماء أخرى غير درية شرف الدين كان من بينها سميحة دحروج زوجة ـ حسن حامد ـ رئيس الاتحاد المكلف بالإشراف على قطاع الاخبار بشكل مؤقت، والتي تتولى حاليا منصب رئيس قناة النيل للأخبار ولكنها نفت ذلك بشدة وقالت إنها مستمرة في منصبها بقطاع القنوات المتخصصة. وكان من بين الأسماء التي ترددت انباء عن دخولها مجال الترشيحات لشغل منصب رئيس قطاع الاخبار كل من د. ثروت مكي رئيس الإدارة المركزية للأخبار وسهير حافظ المشرفة على برنامج «صباح الخير يا مصر» ونوال مختار المشرفة على البرامج الاخبارية وزينب صالح وممدوح سعد وشريف أدهم وهم جميعا من أصحاب الخبرات الكبيرة في مجال العمل الاخباري ويتمتعون بسمعة طيبة تؤهلهم لشغل هذا المنصب المهم. وعلمت «البيان» أنه لا صحة لما تردد من أن هناك اتجاهاً لنقل زينب سويدان من رئيس قطاع الاخبار الذي كانت تعمل به قبل اختيارها لرئاسة القناة الاولى بالتلفزيون خاصة بعد أن نجحت في منصبها الجديد وأحكمت قبضتها على مقاليد الأمور الخاصة بالقنوات الرئيسية والمحلية في هذا القطاع الذي شهد اعفاء رئيسته السابقة ميرفت رجب بعد عدة شهور قليلة من توليها المسئولية وقيل وقتها أنه جاء بناء على طلبها لأسباب صحية! ووسط كل هذه التكهنات بالأسماء التي تشغل منصب رئيس قطاع الأخبار ظهرت بعض الآراء التي يطالب أصحابها بإمكانية اختيار شخصية إعلامية بارزة من خارج مبنى ماسبيرو لشغل هذا المنصب ورشح أصحاب هذه الآراء بعض المناصب اللامعة في الهيئة العامة للاستعلامات أو وكالة أنباء الشرق الاوسط لإستقدامها لتولي هذه المسئولية بالتعيين أو الندب ولكن حتى الآن لم يلق هذا الاقتراح قبولا من أحد خاصة من أبناء قطاع الاخبار الذين يرون أنهم مؤهلون لهذه المسئولية دون غيرهم من الكفاءات الأخرى خارج مبنى ماسبيرو. ومن ناحية أخرى مازالت تحقيقات النيابة مستمرة مع محمد الوكيل وشريكيه د. أحمد الحثيثي وهاني عبد اللطيف معدي البرنامج في قضية تلقي الرشوة من د. محمد فتحي مدير مستشفى «منشية البكري» بمصر الجديدة مقابل ظهوره في برنامج «صباح الخير يا مصر» .