نفى سيفيرينو انتينوري طبيب الامراض النسائية الايطالي بشكل قاطع امس كل المعلومات التي نسبت اليه والمتعلقة بالاعلان عن ولادة اول طفل مستنسخ في ديسمبر، وذلك في بيان تلقته وكالة «فرانس برس» وارسله الناطق باسمه. واكد انتينوري في البيان الذي يحمل توقيعه انه ينفي بشكل قاطع كل المعلومات التي نسبت اليه والمتعلقة بتطورات سريرية لولادة لا علاقة لها بالبرنامج العلمي الجدي الذي يهتم به حاليا. وتابع البيان لم اتكلم ابدا عن الاستنساخ الذي هو تعبير «سينمائي» وليس علميا. لقد علقت فقط على بعض مظاهر اعادة البرمجة الوراثية (الجينية) الخلوية، وهو بحث انا ملتزم به مع فريقي الدولي، وذلك خلال ندوة في فيينا. واعلن انتينوري ان هذا التشويه المتواصل من جانب الصحافة الوطنية والعالمية لمعلومات ذات طابع علمي بحت سيضطره من الآن فصاعدا على رفض اي اتصال مع اجهزة الاعلام. ويحظر القانون الايطالي الذي صدر في 19 يونيو الاستنساخ البشري. والاطباء او العاملون الصحيون المتورطون في مثل هذه الاعمال معرضون لعقوبة السجن من 10 الى 20 سنة ولدفع غرامة قد تصل الى مليون يورو، ومنعهم من ممارسة المهنة مدى الحياة. واوضح الطبيب الايطالي في نهاية بيانه انه كلف محاميه بالدفاع عنه امام كل المحاكم المؤهلة لحماية شرفه وجديته المهنية والعلمية. ونشرت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية امس حديثا مع انتينوري اجري في بداية يوليو ونقلت فيه عنه قوله ان اول طفل من جنين تم الحصول عليه بالاستنساخ يمكن ان يولد في ديسمبر المقبل. ونقلت ليبراسيون، عن الطبيب قوله انه اجرى 18 عملية نقل اجنة تم الحصول عليها بالاستنساخ ونجح في تحقيق حالة حمل واحدة، واضاف وفق الصحيفة، ان الحمل في اسبوعه الخامس عشر حاليا والجنين يتمتع ببنية جيدة. ونقلت الصحيفة عن انتينوري ان الطفل سيولد في مكان آخر غير ايطاليا ولن يعرض لوسائل الاعلام فور ولادته مبررا ذلك بان الجو المعادي للاستنساخ سيعرض والديه الى ضغط رهيب. وتابع ايضا وفق الصحيفة سنجري فحوصات عديدة واختبارات لهذا الطفل وسننتظر ولادة حوالي عشرين طفلا آخرين بالاستنساخ قبل نشر اي معلومات علمية. ا. ف. ب