لشبكة الانترنت وجوه عديدة، تتنوع مع رؤية وأهداف اصحاب المواقع، ومقدمي الخدمات، ومتطلبات المستخدمين.. فالانترنت في احد وجوهها معرض لمنتجات ونشاطات الشركات والمؤسسات والهيئات، وهي في وجه آخر متجر كبير تجري من خلاله الصفقات، وعمليات التسوق، والشراء. وكذلك.. يمكن اعتبار شبكة الانترنت في وجه من وجوهها، وسيلة اعلام شاملة، يتحقق من خلالها حضور: ـ اللاعبين التقليديين في حقل الاعلام: مثل جريدتنا «البيان» وشبكات CNN، والجزيرة، وغيرها.. علاوة على الصحف والدوريات الاسبوعية والشهرية وغيرها. مواقع هذه الشبكات، وتلك الصحف على شبكة الانترنت، تردف الشكل الاساسي التقليدي لها المتمثل بالتلفزيون، او الاذاعة، او الصحافة الورقية المطبوعة. ومن امثلة هذه الفئة: جريدة البيان www.albayan.co.ae محطة CNN: www.cnn.com قناة الجزيرة www.aljazeera.net هيئة الاذاعة البريطانية www.bbcarabic.com صوت امريكا www.voanews.com/arabic مجلة العربي www.alarabimag.com صحيفة الحياة www.daralhayat.com صحيفة النهار www.annaharonline.com صحيفة عكاظ www.okaz.com.sa ـ أما اللاعبون الجدد الذين ينضمون تحت اسم البوابات او الصحف الاليكترونية الصرف فحضورهم يتميز بأنه افتراضي بحت يعتمد على شبكة الانترنت وحدها بدون ان يكون له شكل تقليدي آخر. ومن امثلتنا بهذا الصدد: إسلام أونلاين www.islamonline.net إيلاف www.elaph.com الجريدة www.aljareeda.com البوابة www.albawaba.com ـ المواقع الخاصة بالشركات، تنشر اخبارها، وتتحدث عن منتجاتها، ومشاريعها. تتميز هذه المواقع بأنها تمارس عملا اعلاميا يرفد نشاطا اقتصاديا من نوع آخر (غير اعلامي)، كصناعة السيارات او الالكترونيات او البرمجيات.. الخ. من امثلة هذه الفئة: سيارات www.toyota.com الكترونيات www.lge.com برمجيات www.microsoft.com صناعة غذائية www.nestle.com ـ الافراد الذين ينتقون مواد تلائم ميولهم، لتكوين مواقع تعكس شخصياتهم قدر الامكان، ويضعون فيها بعض المعلومات المتعلقة باهتماماتهم، والتي عادة ما تكون ذات موثوقية ضعيفة، ولا تتحلى بالمرجعية. بعض هؤلاء الافراد يتابع موضوعاً رياضيا مثلا، والبعض الآخر يتابع موضوعا فنيا، الخ. البحث عن المعلومات مع هذه الكمية الكبيرة من المعلومات التي تتوزع على زهاء 40 مليون موقع في نهاية الربع الأول من العام 2002، وفق www.netcraft.com فإن البحث عن المعلومات يصبح بالفعل التحدي الأول الذي يجابه رجال الصناعة والفنيين والصحفيين. ينبغي للمهتم الذي يكتفي بمصدر معلوماتي صحفي محدد، او ببعض المصادر، ان يتجول بين تلك المواقع، وان يكون ملما بخريطة كل منها، وتوزع مواضيعها، وان يعتمد على ادوات البحث المحدودة فيها، ان وجدت.. علاوة على انه يفقد فرصة الاطلاع على مصادر اخرى، تتحدث عن المواضيع ذاتها، وفق وجهات نظر مختلفة. اما اذا لم يرغب مستخدم الانترنت بالاكتفاء بمصادر محددة ومحدودة بان معا، فإن ثمة طريقين كلاسيكيين امامه للوصول الى المعلومات: ـ الأدلة مثل دليل ياهو yahoo.com ـ دليل عجيب http://dalilc.ajeeb.com ـ محركات البحث مثل: alltheweb.com - google اللذين يدعمان اللغة العربية. وهاتان الطريقتان قد تجديان في البحث عن معلومات ذات صلة.. إلا ان لهما نقاط ضعف عديدة ونقطة الضعف الاساسية في محركات البحث هي تأخرها في فهرسة المواضيع.. فمن المعروف ان محركات البحث العالمية، تعيد فهرسة الموقع الواحد، كل 15 يوما. لذا لا يمكن عموما من خلال هذه المحركات، العثور على المقالات الحديثة، التي نشرت هذا اليوم او خلال الايام القليلة الماضية، اما نقطة الضعف الاخرى فهي عدم دعمها الكامل لجميع متطلبات اللغة العربية ـ كالبحث بالاشتقاق او اللواصق او غير ذلك. قصور أدوات البحث العالمية تعاني محركات البحث العالمية، وكذلك ادوات البحث التي تعتمدها المواقع، من قصور واضح في تعاملها مع اللغة العربية. ويتمثل هذا القصور في مسألة التعرف الى النص العربي المراد البحث عنه، كسلسلة محددة من الحروف.. فالبحث مثلا عن وزارة معارف مصر، لن يأتي سوى بالنصوص التي تحتوي على هذه العبارة كما هي، ولن نحصل على النصوص التي تحتوي على عبارة «وزارة المعارف المصرية».. الخ. تقنيات البحث العربية يتطلب البحث بالعربية، امكانيات خاصة في البحث على مستويات اللواصق، لكي تتجاوز المعضلة المذكورة في المثل اعلاه. كما قد يتطلب قدرات اوسع، كالبحث على مستوى الاشتقاق، والجذر، والمترادفات، والمتضادات، والمعاني، ومراعاة الاخطاء الشائعة التي تكثر بالعربية، ان هذا القدر من الذكاء الاصطناعي، لا يتوفر في اي محرك بحث يدعم العربية، باستثناء الادريسي، وهو المحرك الذي تستند اليه جهينة، بغية سد النقص في مجال البحث عن المعلومات في الانترنت، ومنح ا لمستخدم اداة متينة تتيح له الوصول الى المعلومة بدقة واقتدار. وتأتي خدمة جهين لتحقق وصولا الى المحتويات بشكل دقيق، ووصولا الى احدث ما نشر على الشبكة. والوصول الى المعلومة المنشورة في جميع المصادر الاخبارية المهمة، بدون الحاجة لمعرفة شجرة الموقع الاصل، وبدون الاعتماد على ادوات البحث القاصرة في تلك المواقع. بالاضافة الى الاستناد الى تقنية التخبئة، التي تستخدمها كبريات الشركات العالمية، مثل Google، والتي تعتمد مبدأ الاحتفاظ بنسخة عن المقالة، حتى لو ازيلت من مصدرها الاصلي، بدون المساس بحقوق الملكية الفكرية لأي طرف، وتقنيات بحث عربية متقدمة مع واجهة استخدام ثنائية اللغة: عربية/ انجليزية