امسك العلماء بتلابيب أمل جديد لمرضى الربو امس الاول بعد ان كشفوا عن هوية جين مارق وثيق الصلة بالمرض الذي يعاني منه الملايين في جميع انحاء الكرة الارضية. واقتفى فريق من العلماء البريطانيين والاميركيين الذين امضوا خمس سنوات يرسمون خريطة جينات تتألف من 460 زوجا ينحدرون من أصل واحد اثر جين أطلقوا عليه اسم «ايه دي ايه ام 33 » انحوا عليه باللائمة في اصابة المرضى بالحالة التي تؤدي الى ازمات الربو. و«ايه دي ايه ام 33» هو اول جين يرتبط بالحساسية الشديدة للشعب الهوائية او ارتعاش ممرات الهواء ذات الحساسية المفرطة للاحوال البيئية والتي تسبب نوبات السعال الشديدة وقصر النفس لدى مرضى الربو.. وقال ستيفن هولجيت استاذ الابحاث بجامعة ساوثامبتون لمجلة نيتشر العلمية تتعرض الشعب الهوائية لدى مرضى الربو الى عدد من التغيرات منها تغلط جدران الممرات الهوائية وبالتالي تضييق ممر الهواء. دراساتنا تفترض ان جين «ايه دي ايه ام 33» يلعب دورا في اعادة التشكيل هذا وربما يكون وراء التشوهات التي تصيب وظائف ممر الهواء الربوي. ويصيب الربو ملايين الرجال والنساء والاطفال في جميع انحاء العالم ويتسبب في وفاة نحو خمسة الاف شخص سنويا في الولايات المتحدة وفي تخلفات عن الدراسة تبلغ 10 ملايين يوم دراسي وتخلفات عن العمل تبلغ 134 مليون يوم عمل. وفي لندن رحب مجلس الابحاث الطبية البريطاني بالاكتشاف حيث ان واحدا من بين كل سبعة بريطانيين يصاب بالربو في مرحلة من حياتهم وهذا المرض في تزايد مطرد حول العالم. ويعتقد كثيرون ان الربو مرض وراثي لكن ازماته سببها الاحوال البيئية. وقال هولجيت «نحن سعداء للغاية بهذا الكشف هذا اول جين رئيسي جديد يكشف عن علاقته بالربو باعتباره مكونا رئيسيا لهذا المرض من بين مسح كامل اجري على خريطة الجينات البشرية.. بحثنا يمكن ان يقود الى طرق جديدة تماما في تشخيص وعلاج الربو. وهذا ينطوي على أمل كبير في مساعدة الاعداد الضخمة من الناس الذين يعانون من هذا المرض». ـ رويترز