قال متابعون لاخبار العائلة المالكة البريطانية انه من غير المرجح ان يتزوج ولي العهد الامير تشارلز من كاميلا باركر بولز رغم ان كنيسة انجلترا أقرت على مضض السماح للمطلقين بالزواج مرة اخرى. ووافق المجمع الكنسي العام وهو الهيئة الحاكمة للكنيسة هذا الاسبوع على السماح باعادة زواج المطلقين «في ظروف استثنائية» مما اثار تكهنات بأن وريث العرش البريطاني ربما يتزوج من عشيقته الذي تربطه بها علاقة منذ فترة طويلة. وكل من تشارلز وكاميلا مطلق. وقالت صحيفة «ديلي ميل» الشعبية المؤيدة للعائلة المالكة في احد عناوينها ردا على قرار الكنيسة الذي يعترف رسميا بما كان بعض رجال الدين يمارسونه منذ سنوات عديدة «أمل لتشارلز». وقال متحدث «مجلس الاساقفة سيرسل تعليمات لرجال الدين. يجب الا يتوقع الناس ان يكون الزواج مرة ثانية حق يحصل عليه المرء بطريقة تلقائية». وقال خبراء في الدستور ان هذه التعليمات يمكن ان تقف في وجه زواج تشارلز من كاميلا الذي توفيت زوجته السابقة الاميرة ديانا منذ خمس سنوات في حادث سيارة في العاصمة الفرنسية باريس. وقال المؤرخ الملكي روبرت لاسي «ان الامر مثل اعطاء شيء بيد واسترداده باليد الاخرى... المجمع الكنسي أرسى مبدأ يجعل الامر أكثر صعوبة لتشارلز وكاميلا» لان يتزوجا. وقال لاسي انه مازالت توجد مسائل رئيسية باقية بشأن ما اذا كان اعادة الزواج سيسبب ضجة عامة وما اذا كانت العلاقة الجديدة مسئولة بصفة مباشرة عن فشل الزواج الاول. ويتحرك الرأي العام في بريطانيا تدريجيا نحو قبول كاميلا على انها زوجة تشارلز. لكن لاسي قال انه سيمر وقت طويل قبل ان يتأكد تشارلز من ان هذه الخطوة لن تسبب احتجاجا عنيفا لان العاهل البريطاني مازال رئيس الكنيسة. ـ رويترز