في حياة كل منا حلم يراوده ويسعى لتحقيقه، لكن غالباً ما تقف الظروف دون تحقيق ذلك، واذا كانت الارادة القوية هي الشرط الوحيد ، الذي يجب ان نتسلح به ونؤمن بأهميته فان بعض الاعمال السينمائية تمنحنا امكانية تحقيق احلامنا بالفانتازيا والخيال العلمي، لذلك فان فيلم «LIKE MIKE» يتحدث عن هذه الامكانية الخرافية. والقصة تدور حول فتى مراهق في الرابعة عشرة من عمره حلم حياته الذي يؤرقه عدم تحقيقه ان يصبح نجماً في كرة السلة في دوري المحترفين ويكون محط انظار الجميع، ومحط اعجاب المشجعين، بأن يكون صاحب قدرات كبيرة وامكانيات عالية تؤهله لاكتساب شعبية جارفة لكنه يواجه مشكلة عويصة وهي ان بنيته الجسمانية اضعف بكثير ان تدعه يلج عالم كرة السلة، الامر الذي جعله يشعر بحسرة ومرارة وخيبة كبيرة. لكنه بطريقة ما انقلبت حياته وتحولت الى النقيض تماماً، وذلك بطريقة لا تخلو من طرافة فجرت الضحك في معظم مواقف الفيلم. فلقد عثر عند شرائه بالصدفة على حذاء سحري خاص يمنح الشخص الذي يلبسه لياقة عالية ومهارة فنية مدهشة، وتبدو المواقف مثيرة للضحك حين يتقدم لمدرب كرة السلة الذي يسخر منه في بداية الامر لضعف بنيته الجسمانية، لكن المراهق يصر في عناد على ضرورة اختباره، منوهاً للمدرب بانه سوف يفاجأ بامكانياته الكبيرة. واضعاً في اعتباره بانه سوف يحاول ان يكون مثل نجم السلة الاميركي مايك، والذي يعتبره القدوة التي يحتذي بها. ويتحول المراهق الى نجم كبير يتمتع بشعبية ضخمة، ويحاط بالمعجبين والمعجبات، ليتحول الحلم المستحيل الى واقع جميل. والفيلم كوميدي عائلي فانتازي يصلح لكل الاعمار. قام ببطولة الفيلم ليل بوواو، وموريس تشستنت، وجوناثان ليبنكي، وبرينداسون. كتب القصة كل من ميشيل ايليوت، وجوردان موفيت. اما الاخراج فكان لجون سشولتز. مجدي أبوزيد