ألقي القبض على عشرة أشخاص في نيويورك امس الاول بتهمة حيازة ملفات رقمية لصور أطفال فاضحة على شبكة الإنترنت. وتأتي الاعتقالات في إطار عملية أوسع نطاقا لمكافحة صور الأطفال الفاضحة على الإنترنت. وقد صدرت لوائح الاتهام ضد المعتقلين العشرة في مانهاتن وبروكلين، ومنهم ضباط سابقون في شرطة نيويورك ، ورجال إطفاء سابقون. ويواجه المتهمون أحكاما تصل في حدها الأقصى إلى السجن لمدة 5 سنوات، وغرامة تصل إلى ربع مليون دولار. وقال جيمس كومي المدعي الأميركي للحي الجنوبي من نيويورك إن عمليات القبض إشارة تحذيرية لهؤلاء الذين يمارسون أنشطة غير قانونية على شبكة الإنترنت. وبمقتضى الحملة الأميركية، تشارك إدارة العدل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي ومكاتب المدعي العام في مطاردة المتاجرين بصور الأطفال الفاضحة على شبكة الإنترنت. ويقوم فريق خاص من محللي مكتب التحقيقات الفيدرالي بتعقب الآلاف من المواقع المكتظة بصور الأطفال الفاضحة على شبكة الإنترنت، ومداهمة مقارها. وكان جون أشكروفت المدعي العام الأميركي قد أطلق رسميا العملية التي سميت «كاندي مان» منذ مارس الماضي. وجاء هذا الاسم عندما اعتقل عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في هيوستون جماعة إليكترونية للمتاجرة بصور الأطفال الفاضحة تسمى «كاندي مان» في فبراير 2001. وجاء في مقدمة الموقع الذي تم إغلاقه إنه مخصص لمن يحبون الأطفال، يمكنك أن تضع أي رسالة أو صورة تحبها، إذا عملنا معا فسوف تكون لدينا أفضل جماعة على شبكة الإنترنت. وقد أسفرت الحملة القومية الواسعة النطاق عن القبض على مئة شخص، تورط منهم عدد غير محدد في علاقات جنسية مع 50 طفلاً. (سي. ان. ان)