انطلاقا من التوجهات والخطط الملحوظة لزيادة الرقعة الخضراء لمدينة دمشق وايلاء الحدائق العامة والبيئة الاهتمام اللازم تعتزم محافظة دمشق اقامة متحف نباتي نموذجي، على ان يحتوي كافة انواع النباتات الموجودة بشكل طبيعي في سوريا اضافة لادخال العديد من انواع النباتات من الخارج والتي يمكنها ان تتأقلم مناخيا مع مناخ دمشق على اختلاف مصادرها. وأوضح المهندس ايمن دياب معاون مدير حدائق دمشق ان الدكتور غسان اللحام محافظ دمشق قد اوعز بضرورة انجاز المتحف النباتي والذي سيقام غرب حديقة تشرين بالسرعة الكلية ويهدف الى التعريف بالنباتات الطبيعية السورية المتواجدة في كافة المحافظات اضافة لدوره كمرجع مهم للاستفادة من معطياته عند اجراء اي دراسة مستقبلية لتنظيم شوارع دمشق وحدائقها بحيث يؤمن جميع المعلومات اللازمة عن مختلف انواع النباتات المتأقلمة مناخيا مع سوريا. واشار المهندس دياب الى ان مديرية حدائق دمشق قامت بتحديد نحو 20 نوعا من الاشجار المتواجدة بمختلف المحافظات والمتأقلمة مع مناخ دمشق ويتم حاليا تحديد النباتات البرية الموجودة في اطراف المحافظة والتي يمكن الاستفادة منها جماليا في زراعة الحدائق والمنصفات كما اوصى المحافظ بأن يتم تخصيص موقع ضمن المتحف لتجريب استخدامات النباتات التي لم تكن موجودة سابقا في سوريا وسوف يترجم هذاالعمل على ارض الواقع خلال فترة وجيزة والمتوقع انجاز المتحف النباتي الاول في اقل من ستة اشهر كما تقوم مديرية حدائق دمشق بالاعتماد على استخدام وتوظيف آخر ما توصلت اليه شركات الانتاج العالمية للازهار بالعالم للتمكن من امتاع المواطن الذي يعتبر هدف الدولة وغايتها وتعريفه بما يجري في هذا السياق. وتجدر الاشارة الى ان هناك خططا لتطوير وتأهيل الكوادر الفنية وإيلائها الاهتمام اللازم من خلال المشاركة بالمعارض المحلية والعربية والدولية كما يتم التعاون بين محافظة دمشق والمركز الثقافي الفرنسي لاعداد دراسات مهمة واهمها اعداد دراسة للحديقة البيئية واقامة ندوات حوارية مع مختصين فرنسيين ودراسة موقع حديقة قبر صلاح الدين ومدخل الجامع الأموي من ناحية المسكية وموقع باب شرقي لتكون استراحات للزائرين بهذه المواقع وزيادة الرقعة الخضراء حيث توج هذا التعاون بجناح سوري فرنسي مشترك من خلال فعاليات معرض الزهور التاسع والعشرين.