مرت ثلاث سنوات منذ ان التقى اوستين بورز ذلك البطل العالمي بعشاقه ومحبي الغازه ومغامراته الشيقة في صراعه الذي لا ينتهي مع عدوه الدكتور ايفل.. وتزداد الاحداث في الفيلم سخونة واثارة حين يهرب الدكتور ايفل ومعاونه «مينيمي» من سجن شددت عليه الحراسة، لذلك يتم استدعاء «اوستين بورز» لينطلق في اعقابهما عبر سلسلة متتابعة من مشاهد الحركة والاثارة والتشويق تشكل الجزء الثالث والاخير من سلسلة افلام الاكشن «اوستين بورز» التي حققت نجاحاً مدويا ولاقت حفاوة كبيرة من المشاهدين. وفي هذا الفيلم يتآمر الدكتور ايفل مع شخص غامض يدعى «جولد ميمبر» لابتكار اسلوب رهيب للسفر عبر الزمن بهدف السيطرة على العالم عن طريق استبان الاحداث والنبش في تاريخ العالم. ويتضمن هذا البرنامج التآمري اختطاف «نيجل بورز» المرأة التي كان يهواها والد «اوستين» الذي يعتبر من اشهر جواسيس انجلترا. وفي غمار مطاردة اوستين للاشرار عبر الزمن يعود الى عام 1975، ويضم قواه مع فوكسي كليوباترا وهي مولعة بالشوارع والمطارات، لكن يبقى لها اسلوبها الخاص والمتميز في ادائها. ويبذل كل من اوستين وفوكسي قصارى جهدهما لانقاذ نيجل من مؤامرة الشريرين دكتور ايفل وجولد ميمبر، ومنعهما من تنفيذ تلك المؤامرة الخبيثة. ومن جديد يعود الفنان مايك مييرز ليلعب عدة ادوار في فيلم واحد حيث يجسد شخصيات اوستين بورز، ودكتور ايفل، وفات باسترد، وشخصية اخرى جديدة. ويلتحق النجم اللامع سيد مايكل كين بفريق ممثلي الفيلم. وتعود الى الاطلال على الجمهور من جديد مجموعة من الاسماء الفنية المتألقة التي سبق لها المشاركة في سلسلة افلام اوستين بورز منها مايكل يورك، وروبرت وجنر، وسيث جرين، مايندي سيترلي، وفيرن تروير اخرج الفيلم جي روش . مجدي أبو زيد