صبية لم يبلغوا سن الرشد بعد، حظيت بهم بتلك الواحة الوارفة الظلال، المشبعة بأريج القيم والعادات الأصيلة، صبية تباروا الى ضيافتي ورفاقي ليقوموا بواجب الِقرى العربي الأصيل، انه السلوك الذي افتقده السواد الأعظم من أترابهم في مدن الفيديو كليب والفضائيات عديمة الحياء! سلوك أعادني الى ماض تولى، وسلف صالح كل ما فيه جميل وحسن، كان على قلة المال غنيا بشيمه وشمائله. ان الجيل الجديد مطالب بتوطين نفسه على عظيم الأخلاق وجميل السجايا التي كانت لآبائه وأجداده وتجنب مظاهر العولمة، القادمة الينا من هناك! والا فان النتيجة الحتمية ستكون فقدان الهوية، بل فقدان كل شيء! الى هؤلاء، محمد سيف خلفان العطيب المرر وسعيد ناصر هزاع سالمين المنصوري ومنصور ناصر عبيد سالمين المنصوري ومحمد ناصر هزاع سالمين المنصوري، الى هؤلاء تتدفق كلمات الشعر صافية كرمال ليوا.. بِلاَ مَوْعِدٍ بينَ تِلكَ الرمَالِ لقِيِتُ السلُوكَ الأَبي الأَبِيا لَقِيِتُ الخِصَالَ لَقِيِتُ الخِلاَلَ لَقِيِتُ المَعاني تَطَالُ الثريا لَقِيِتُ الرجَالَ الرجَالَ الكِرَامَ وكُل جَميلِ النهى والمُحَيا هُمُ صِبْيَةٌ في نُفُوسِ القُرُومِ تَعاطَوْا نُفُوسَ الجُدُودِ حُمَيا مِنَ الصيدِ صُلْبَاً مِنَ الصيدِ أَصْلاً هُمُ الفَجْرُ بِالنورِ بَانَ وحَيا تَرَاهُمْ بُدُوراً خَلاَقَاً وخَلْقَاً جَمَالاً بِحُسنِ المَعاني تَزَيا فَيا حَبذَا فِتْيَةٌ كالنضَارِ (بليوا) نَظَرتُ إليَهِمْ حَيِيا َقدْ أَفحَموُني بِلُطْفِ الحَدِيثِ إذ انْسَابَ مِنهُمُ إلي شَجِيا فَأبصَرْتُ فِيهُمْ عُرَامَ الكُمَاةِ وَصَافَحتُ فِيهُمْ طُمُوحَاً عَلِيا بِأَمثَالِهِمْ يَفْخَرُ العَاقِلُونَ ويَبْقَى الزمَانُ بِهمْ دَومَ حَيا هُمُ غَرْسُ زَايِدَ، غَرْسُ اللبِيبِ تَطَاولَ زَهْواً وشَب نَدِيا أَجَلْ زَايِدٌ حَيثُ كَانَ، المَكَانُ يَشِع بَهَاءً ويَجْرِي عَذِيا يَصِيرُ الترابُ لُجَيْنَاً نَفِيساً ويَأْتِي النسِيمُ بِأَنفَاسِ رَيا