اعرب المغني الجزائري الشاب خالد عن قلقه امس من مقاطعة محتملة للحفل المقرر ان يحييه في لبنان لانه شارك اخيرا في دويتو مع مغنية اسرائيلية في اوروبا. وذكر بيان صادر عن مديرة اعماله داون ايلدير في الولايات المتحدة ان الصحف اللبنانية تحدثت عن احتمال مقاطعة حفله المدرج في اطار برنامج مهرجانات بيت الدين بناء على طلب من مجموعات سياسية لبنانية واقليمية. ولم تشر ايلدير في بيانها الى اسباب هذه التهديدات، الا ان اوساطا عربية تأخذ على خالد انه ظهر على المسرح مع المغنية الاسرائيلية نوا خلال لقاء من اجل السلام في روما في مايو الماضي. وغنى خالد ونوا في حضور شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي ومحمد رشيد مستشار الرئيس الفلسطيني، بناء على دعوة من رئيس بلدية روما والتر فلتروني. وجاء في البيان ان خالد مسرور لوجوده في لبنان قريبا للمشاركة في مهرجان بيت الدين، وكذلك ليلتقي عن قرب الشعب اللبناني الذي تمكن بحزمه وصموده من وضع حد للاحتلال الاسرائيلي. واضاف ان خالد لا يزال مع السلام، انما كجزائري وعربي، هو مع سلام عادل يضع حدا لكل احتلال ويعترف للشعب الفلسطيني بحقوقه المشروعة. ودعت النقابات المهنية الاردنية في 3 يوليو الى مقاطعة حفل لخالد في عمان في 18 يوليو في اطار مهرجان «عكاظ» الثقافي السنوي. وصرح خالد في حديث الى صحيفة «جوردان تايمز» ليس لدي جيش لاقود معركتي، لدي صوتي لرفض الحرب وللغناء من اجل السلام واضاف: الاسرائيليون ليسوا اشقائي، مشيرا الى انه ليس سياسيا. ودافع خالد عن غنائه المشترك مع نوا وقال للصحيفة ان المغنية تكره الحرب هي ايضا وتشجب اغتيال الفلسطينيين. ا. ف. ب