هل أصبحت محاولات اقتحام بيوت النجمات من أجل السرقة والقتل إذا لزم الأمر ظاهرة؟ سؤال اصبح يفرض نفسه بعد تكرار حوادث اقتحام مجهولين لبيوت النجمات فقد اقتحم اثنان بيت الفنانة فريدة سيف النصر، ولولا تدخل الجيران لإنقاذها لتعرضت لاذى لا يعلم احد مداه وبعدها اقتحم شاب وخطيبته بيت الفنانة حنان ترك بهدف سرقتها ولكن حنان لم تكن موجودة وقتها، وقبل فريدة وحنان كانت هناك محاولة لاقتحام بيت الهام شاهين وقبلها الحادث الشهير ليسرا بل وراحت الفنانة وداد حمدي ضحية إحدى هذه الحوادث ولهذا فرض السؤال نفسه خاصة مع حالة الرعب التى سيطرت على الفنانات مؤخرا والتى دفعت بمعظمهن الى زيادة عدد البودى جارد والحرس الشخصى فماذا تقول النجمات عن اسباب محاولات اقتحام بيوتهن؟ فى البداية تؤكد الفنانة الشابة حنان ترك ان ما حدث لها اصابها بالرعب بالفعل وانها لا تعرف كيف كانت ستتصرف لو انها موجودة في البيت وقت محاولة اقتحام شقتها وسرقتها لكنها بعد الحادث اتفقت مع زوجها على زيادة الحراسة على الشقة بعيدا عن الحراسة الموجودة على باب العمارة على ان تكون الحراسة على الشقة طوال 24 ساعة حتى لا يتكرر ما حدث مرة اخرى. وتضيف حنان: بصراحة لا اخاف على نفسى بقدر ما اخاف على ولدى يوسف وآدم فهما لا يزالان طفلين ولا اتخيل تعرضهما لاى اذى وصدقونى أنا لا أبخل على احد بأية مساعدة طالما انها في استطاعتي لكن للاسف البعض يطمع فينا كنجمات بسبب المبالغات التى تنشر حول اجورنا وحفلاتنا واسعار الازياء والاكسسوارات التى نشتريها وانا اطالب الصحف المحترمة بأن تحارب تلك الشائعات كما اطالبها ايضا بمنع نشر عناوين الفنانين لانها الطريقة التى يعرف بها اللصوص عناويننا وبالتالى نتعرض للخطر. تعليمات صارمة اما منى زكى فتقول : رغم اننى لم اتعرض لاى محاولة لاقتحام بيتى خاصة واننى ما زلت عروساً جديدة ولم يمض على زواجى سوى شهور قليلة ولا احد يعرف عنوان بيتى الا الاهل والاصدقاء المقربون ورغم ان ما حدث لزميلاتى يجعلنى اضع الاحتمال امام عينى ورغم ان زوجى احمد حلمى يعشق الكلاب ومن بينها كلاب الحراسة لكننى لا اعتبرها كافية، ولذلك طلبت من الامن الموجود بالعمارة عدم صعود اى شخص الى بيتى الا بعد ان يخبروني لأعرف من هو وماذا يريد وللاسف بعض افراد الامن الخاص يتساهلون في عملهم مما يعرضنا للمشاكل . وتؤكد فريدة سيف النصر التى تعرضت أيضا لمحاولة سرقة وقتل أنقذها منها الجيران انها منذ ما حدث وهى لا تقيم بمفردها فإما ان تقيم مع ابنها او يقيم هو معها او تقيم مع إحدى قريباتها المهم انها في النهاية لا تقيم بمفردها في البيت كما انها أعطت البواب تعليمات صارمة بعدم السماح بصعود اى شخص غير معروف إلى بيتها فقد عاشت لحظات مثل الكابوس ولا تريد تكرار ما حدث ولهذا أصبحت تأخذ كل احتياطاتها وتطالب أيضا بعدم نشر عناوين الفنانات في الصحف لان اللصين اللذين حاولا اقتحام بيتها عرفا العنوان من إحدى المجلات الفنية. دروس مستفادة وتعترف يسرا بأنها تعلمت دروساً كثيرة من حادث اقتحام شقتها الذى تعرضت له والذى اختلط بشائعات تمس سمعتها واول درس تعلمته هو عدم السماح لأي شخص بالصعود الى بيتها الا إذا كانت تعرفه جيدا كما أعطت يسرا بواب العمارة أوامر بالصعود مع اى ضيف حتى باب الشقة ومعرفة ما اذا كانت ستسمح له بالدخول أم لا بالإضافة الى وجود حرس ملازمين ليسرا وان كانت هى تؤكد انهم ليسوا حرساً وانما سكرتارية ينظمون لها المواعيد وسواء كانوا حرساً او سكرتارية ففى النهاية لا يتركون يسرا بمفردها خاصة وانهم يعملون معها منذ سنوات طويلة واصبحت يسرا شديدة الثقة بهم. واذا كانت بعض النجمات يرون في البودى جارد الحل فان البعض الاخر يرون فيه تقييدا للحرية ويعتمدون فقط على وجود بواب او امن للعمارة التى يسكنون فيها ويرفضون تماما استخدام حرس خاص ومن بين هؤلاء الفنانة بوسى التى تؤكد انها تشعر بامان كامل مع زوجها نور الشريف كما ان لديها خادمة وسائقاً وبالتالى ليست في حاجة الى بودى جارد بالاضافة الى ان وجود والدتها معها يمنحها احساساً اكبر بالامان. وتشير بوسى الى مسألة هامة جدا وهى قيام بعض الريجيسرات ببيع عناوين وتليفونات الفنانين وهذا ما يسبب المشاكل لان المفروض ان تلك العناوين والتليفونات من الخصوصيات ويجب على النقابة التدخل لمنع الريجيسرات من مثل هذا التصرف ومحاسبة من يثبت تورطهم في بيع عناوين وتليفونات النجوم. انطباع خاطئ اما الفنانة الهام شاهين والتى تعرضت ايضا لمحاولة اقتحام شقتها والقاء ماء نار على وجهها فتؤكد ان الانطباع الذى تنقله الصحافة الصفراء عن الفنانات هو السبب في زيادة حالات اقتحام البيوت للسرقة والاعتداء اذا لزم الامر لان بعض الصحف دأبت على المبالغة في تصوير حياة الفنانات بشكل يثير الاحقاد والغيرة وبالتالى من حق كل فنانة ان تؤمن نفسها بما تراه من وسائل تناسبها حسب ظروفها الخاصة وحسب المكان الذى تعيش فيه ايضا. وتضيف الهام:عن نفسى المحاولة التى تعرضت لها لم تجعلنى اغير شيئا من اسلوب حياتى فانا لا استطيع ان اسير في وسط حراسة كما اننى اعيش مع والدتى وشقيقى اى اننى اعيش وسط أسرة أشعر معها بالامن والحماية