قال نجم هوليوود المخضرم ريتشارد ويدمارك ان العمل مع ممثلة الاغراء الراحلة مارلين مونرو «امر مزعج جدا». ولكن عندما يتعلق الامر بأبطال الشاشة الفضية المتميزين فلا يتردد ويدمارك (87 عاما) في اختيار الممثل القدير سبنسر تريسي. وقال ويدمارك وهو من اخر نجوم العصر الذهبي لهوليوود الباقين على قيد الحياة لصحيفة «ديلي تلغراف» أمس: «كنت احب مارلين لكن العمل معها امر مزعج جدا . واقعيا مستحيل . كانت تلوذ بغرفة تغيير الملابس وترفض الخروج منها». واضاف ويدمارك الذي شارك الممثلة الراحلة بطولة فيلم «لا تبال بقرع الباب» قبل خمسين عاما «وعندما كانت تظهر اخيرا كانت شديدة العصبية. كل هذا نتاج لمشاعر الخوف. كانت تشعر بعدم الامان ازاء اشياء شتى ومن الواضح ان كانت لديها نوازع لتدمير الذات. كانت اشبه بطائر جريح منذ البداية». وعمل ويدمارك وتريسي معا في فيلمي «الرمح المكسور» و«القضاء في نورمبرج» ويؤكد ويدمارك انه استمتع بكل لحظة فيهما. وعاد ويدمارك بذاكرته الى الوراء ليقول « جعل كل شيء يبدو يسيرا وبسيطا... كنت اراقبه كالصقر. التمثيل معه كان اشبه بالتزلق على الجليد .. في غاية السلاسة. كان صادقا مع نفسه وكان رائعا في بداية حياته الفنية ورائعا ايضا عندما انهاها». رويترز