منعت السلطات الايرانية راقصا ايرانيا مقيما في الولايات المتحدة من السفر بأمر قضائي بتهمة افساد اخلاق الشبان واعطائهم دروسا في الرقص. واعتقل محمد خورداديان وهو راقص في فرق الرقص الشعبي يقيم في لوس انجلوس في مايو حين عاد الى ايران لزيارة اسرته بعد ان قضى 23 عاما في الخارج. وقالت صحيفة ايران المملوكة للدولة ان خورداديان خرج امس الأول من سجن افين بطهران وامامه فترة 20 يوما يستأنف خلالها الحكم الصادر ضده. وقضت المحكمة التي تنظر في قضايا «الفساد الاخلاقي» على الراقص الايراني بالسجن عشر سنوات مع وقف التنفيذ وهو ما يعني بقاؤه في ايران عشر سنوات ومنعه من السفر ومنعه من حضور اي حفلات. وقالت الصحيفة ان «القاضي منع خورداديان من مغادرة ايران لمنعه من التواجد في بيئة معادية قد تقوده الى ارتكاب الجرم نفسه من جديد». وفر الراقص الايراني مثل كثيرين من المشتغلين في هذا المجال من ايران عقب قيام الثورة الاسلامية عام 1979 والتي اعتبرت الرقص والموسيقى الغربية من الممارسات «المنحطة». وكان خورداديان يعيش في لوس انجلوس وسط عدد كبير من الايرانيين الذين اختاروا حياة المنفى ويقدم عروضا مسرحية راقصة ويعطي دروسا في الرقص. وتصل عروضه الى ايران عبر قنوات التلفزيون الفضائية واكسبته شعبية بين الشبان الايرانيين. وتباع في السوق السوداء في ايران اشرطة فيديو لرقصاته ودروسه في الرقص. وقال خورداديان للمحكمة بعد اعتقاله «لا اعلم ان تعليم الرقص في الخارج يعتبر مخالفة في ايران. انا ممتن واود البقاء في بلادي». رويترز