نجح قسم الغابات ببلدية ابوظبى فى انتاج بطيخ وطماطم وخيار على شكل مكعبات بمقاسات مختلفة يسهل تخزينها بكميات كبيرة فى مساحات تخزينية صغيرة. جاء ذلك بناء على تعليمات الشيخ عبد الله بن محمد بن بطى آل حامد وكيل ديوان ممثل حاكم أبوظبي فى المنطقة الغربية بتطبيق التجارب العلمية الحديثة لتحسين الانتاج الزراعى كما ونوعا وادخال التقنيات الحديثة فى مزارع ومشاتل المنطقة. وقال علي بن محمد بن رصاص المنصورى الوكيل المساعد لديوان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية لشئون الغابات ان التجربة نجحت فى انتاج البطيخ والطماطم والخيار على شكل مكعبات. وبناء على ذلك اعد قسم الغابات عينة من الصناديق الزجاجية وتم تطبيق التجربة الاولى خلال الموسم الزراعى الماضى ونجحت التجربة واعطت نتائج ايجابية. وعلى ضوء ذلك تم تعديل مقاسات العلب الزجاجية من دائرية الى مربعة وبمقاسات مختلفة. وذكر انه في التجربة الأولى نجحت المقاسات وفي الموسم الحالى حققت التجربة نجاحا بنسبة 100% فى انتاج البطيخ بينما كان النجاح فى انتاج الطماطم والخيار منذ التجربة الاولى مشيرا الى ان الصناديق الزجاجية المستخدمة فى التجربة عبارة عن الواح زجاجية يتم صنعها حسب المقاس المطلوب للمنتج بطريقة علمية حتى لا تتلف الثمار خلال مرحلة النمو. ونوه الى ان مرحلة النمو تتم عن طريق تساقط الضوء على الثمار بحيث لا يصلها ضوء الشمس مباشرة وتتم المتابعة من قبل مهندس القسم بصورة تامة حتى تحقق التجربة النجاح. واضاف الوكيل المساعد لشئون الغابات بأنه بعد نجاح التجربة فى المزرعة النموذجية سوف يتم التطبيق بشكل اوسع فى المزارع ولدينا فكرة عن انتاج اشكال مثلثة فى بعض المنتوجات مثل الكوسة والفلفل اضافة الى عدد من الاشكال الهندسية الاخرى. وقال إن الهدف من تطبيق التجربة هو المساعدة على تخزين الانتاج الفائض من الاستهلاك بطريقة سليمة والاستفادة من الحيز الخالى فى الثلاجات اضافة الى مواكبة التقدم البحثى فى مجال الزراعة والاستفادة من تجارب الاخرين فى الانتاج الزراعى مشيرا الى ان لدى قسم الغابات طموحات كبيرة فى هذا المجال. ويعمل القائمون عليه والعاملون فيه على تطبيق التجارب والابحاث الزراعية التى تساعد على تطوير وزيادة الانتاج الزراعى وتحقيق الهدف وتوسيع الرقعة الخضراء ومساعدة المزارعين فى انتاج اجود الانواع. كما اشار الى ان مركز الابحاث التابع للقسم يعمل جاهدا وبصورة علمية على متابعة وتنفيذ كل ما يدعم النهضة الزراعية. وام