هناك نجمات تطاردها شائعات الاعتزال كثيرا وقائمة هؤلاء الفنانات تضم اسماء عديدة منها حنان ترك ومنى زكى ووفاء عامر وحلا شيحه وغيرهن، فلماذا تطارد شائعات الاعتزال هؤلاء دون غيرهن ؟ وهل صحيح ان هؤلاء النجمات فى طريقهن للاعتزال والحجاب؟ام ان الامر لا يخرج عن اطار الشائعات فقط ؟طرحنا التساؤلات عليهن فتكلمن بكل صراحة. فى البداية تعترف حنان ترك انها فكرت بالفعل فى الاعتزال وان كانت لم تربط بينه وبين الحجاب فمن الممكن ان تعتزل ولا تتحجب ومن الممكن ان تتحجب وتستمر فى التمثيل. وعن الاسباب التى دفعتها للتفكير فى الاعتزال تضيف حنان: بصراحة الشائعات الكثيرة التى اصبحت اتعرض لها بشكل شبه يومى هى السبب فكل يوم افاجأ بشائعة غريبة وسخيفة إما عن خلاف مع زميل او خناقة مع زميلة فالشائعات اصبحت تستفزنى جدا وتدفعنى للتفكير فى الابتعاد والاعتزال ولكنها تظل مجرد فكرة لا اعتقد ان عندى القدرة على تنفيذها على الاقل الان خاصة واننى احب التمثيل جدا واعتبر الفن شيئاً لا يمكن الاستغناء عنه وربما لاننى اعلنت تفكيرى فى الاعتزال من قبل اصبحت شائعاته تطاردنى دائما لكننى حتى الان لم اعتزل وعندى ارتباطات فنية عديدة. الله اعلم اما منى زكى فتبدى اندهاشها من شائعات الاعتزال التى تطاردها وعنها تقول: لاننى احضر بعض الجلسات الدينية اشاعوا اننى فى طريقى للاعتزال والحجاب ولا اعرف ما علاقة تلك الجلسات التى اريد من خلالها معرفة دينى اكثر بقرار مثل الاعتزال وكأن الذين يقولون هذا الكلام يحرمون الفن وعن نفسى لا اقدم شيئا اخجل منه فانا ملتزمة فى ادوارى وازيائى وعلاقاتى اما حضورى الجلسات الدينية فلا يعنى نيتى فى الاعتزال او الحجاب.وتضيف منى:ورغم ذلك الاعتزال والحجاب قد يحدثان فى اى وقت ولو سألتم الفنانات اللائى تحجبن مؤخرا عن قرارهن قبل الحجاب سوف يقولن لكم الله اعلم فلا احد يعلم ما الذى سيحدث غدا وعن نفسى أنا فخورة بعملى كممثلة وبنجاحاتى الفنية ولا تشغلنى كثيرا الشائعات التى يطلقونها عن اعتزالى. حرب اما حلا شيحه فتؤكد ان شائعات الاعتزال والحجاب ازدادت بعد اعتزال وحجاب شقيقتها مايا والذى تم بسبب ظروف نفسية طبيعية جدا للمرحلة العمرية التي تمر بها والدليل انها تراجعت سريعا عن القرار لانه جاء بدون قناعة تامة. وتضيف حلا: لست بالطبع ضد الحجاب فهو قرار شخصى ولكننى لم افكر فى الاعتزال وارفض ذلك النوع من الشائعات التى لا استبعد ان تكون احيانا نوع من الحرب ضدى لان المخرجين والمنتجين سوف يخشون من ترشيحى فى افلامهم اذا سمعوا اننى افكر فى الاعتزال لان هذا قد يحدث اثناء التصوير مما يسبب لهم مشاكل وبالتالى يصبح من الافضل بالنسبة لهم ترشيح غيرى.. والاعتزال لا يمكن ان يكون سرا ولو اعتزلت فمن الطبيعى ان يعرف الجميع ولهذا لا اجد اى تفسير لشائعات الاعتزال التى تطاردنى سوى انها نوع من الحرب الخفية. تغيير اما وفاء عامر فتعترف ان حياتها تغيرت بالفعل بعد حضورها الجلسات الدينية وان اعتزالها وحجابها قد يحدثان فى اى وقت. وتضيف وفاء: الذين يرددون اخباراً عن قرب اعتزالى وحجابى مؤكد لاحظوا التغيير الذى طرأ فى حياتى ونوعية ادوارى منذ عدة شهور و تحديدا بعد حضورى الجلسات الدينية واقترابى اكثر من دينى ومعرفة ربى فقد اصبحت ارفض تماما اى ادوار فيها اغراء ولااشارك الان الا فى الادوار التى اشعر ان فيها كلمة مفيدة للناس اما الاعتزال والحجاب فلهما وقتهما الذى لا يعلمه سوى الله ولا تشغلنى شائعات اعتزالى ولا اهتم بها لانها لا تؤثر على قرارى الذى اذا حدث لابد وان يكون عن قناعة تامة . ماما وزوجى الفنانة الشابة رانيا محمود يس تعرضت ايضا لمطاردة شائعات الاعتزال مؤخرا خاصة مع اختفائها الفنى فى الفترة الاخيرة بل واكد البعض أن والدتها الفنانة المعتزلة شهيرة تشجعها على الاعتزال ولكن رانيا تنفى كل هذا وتقول: لا أنا فكرت فى الاعتزال ولا والدتى أو زوجى شجعانى عليه أما غيابى فى الفترة الأخيرة فكان طبيعياً جدا من اجل رعاية ابنى فى عاميه الأولين وأنا لا أنكر أن بيتى وزوجى رقم واحد فى حياتى واهم بكثير من الفن والنجومية لكن انا حتى الآن لم أواجه مشكلة كبيرة فى التوفيق بين الاثنين لاننى أصلا لا اعمل كثيرا لان لى شروطاً فى الأعمال التى أشارك بها ولهذا لا يوجد ما يدفعنى للاعتزال.