وصلت الأرض إلى أبعد نقطة لها من الشمس امس، غير أن ذلك لم يؤثر على درجات الحرارة في مختلف أصقاع الأرض لأن لا علاقة لابتعادها بدرجات الحرارة التي تشهد ارتفاعا في مثل هذا اليوم من كل عام. ومن المعروف علميا أن في شهر يوليو من كل سنة تصل الأرض إلى أبعد نقطة لها عن الشمس وتسمى هذا الظاهرة بـ (افيليون)، أما في شهر يناير فتصل الأرض إلى اقرب نقطة لها من الشمس وتسمى بـ (بيريهيليون) ويعتبر انحراف المدار الأرضي بسيطا مقارنة بالكواكب الأخرى، حيث يبلغ 7.1 %، بينما يبلغ انحراف المريخ اكثر من 9 % و كوكب عطارد 20%. وقال جورج ليبو العالم الفلكي في جامعة فلوريدا «عندما تقترب الأرض من الشمس تبلغ المسافة بينهما 147.8 مليون كيلو متر، ولكن في مثل هذا اليوم تبتعد حتى تصل إلى 152.6 مليون كيلو متر، أي أن الفارق يبلغ 5 مليون كيلو متر». وأضاف روي سبينسر عالم مناخ في وكالة «ناسا» ان ابتعاد الأرض عن الشمس (افيليون)يخفف من قوة الأشعة الشمسية بنسبة 7% مما هو عليه حالة الـ (بيريهيليون) أي اقتراب الأرض من الشمس. أما سبب ارتفاع درجة حرارة الأرض في شهر يوليو، برغم من ابتعادها عن الشمس، فيعود إلى انحراف الأرض 23.5 درجة على محورها ومن دون أن تغادر مدارها يكون النصف الشمالي هو المعرض أكثر لأشعة الشمس طيلة أشهر الصيف. ـ سي ان ان