انطلق ما يزيد على عشرة من نشطاء الدفاع عن حقوق الحيوان يعدون في شوارع مدينة بامبلونا الاسبانية امس وهم عراة احتجاجا على مهرجان العدو السنوي امام الثيران وللمطالبة بحظر مصارعة الثيران. ويشتهر مهرجان سان فرمين الذي يقام سنويا في بامبلونا لمدة تسعة ايام والذي تحدث عنه الاديب الاميركي ارنست همنجواي في روايته المسماة «فييستا» عام 1927 بسباقات الجري اليومية التي يعدو فيها الشبان من المغامرين مخاطرين بحياتهم امام ستة من ثيران المصارعة لمدة ثلاث دقائق كل صباح. واوقف النشطاء الشبان الذين جاءوا من اوروبا والولايات المتحدة حركة المرور ليجذبوا انتباه المارة الى دعوتهم لحظر مصارعة الثيران في المهرجان من خلال لافتات نقشوها على اجسادهم بشعارات تقول «دعوا الثيران تموت في سلام». وعلى الرغم من ان الاحتجاج سلك المسار نفسه الذي تسلكه سباقات العدو امام الثيران عبر شوارع بامبلونا فان نصف المشاركين في «السباق البشري» كما يسميه المنظمون هم من النساء على النقيض من المشاركين في العدو امام الثيران في سان فيرمين وهم جميعا من الذكور. وقال المحتجون انهم سيجعلون من الاحتجاج العاري هذا حدثا سنويا لخلق بديل لمهرجان العدو التاريخي والشعبي امام الثيران والذي سيبدأ اليوم. ـ رويترز