في خطوة ستلقى ترحيبا من عشاق وجبة السوشي في جميع انحاء العالم قال علماء يابانيون امس الاول انهم نجحوا في تربية اسماك التونة ذات الزعانف الزرقاء المهددة بالانقراض في احواض للمرة الاولى. وقال الباحث يوشيفومي سوادا «هذه هي المرة الاولى التي تؤخذ فيها السمكة من بيضة الى بيضة على يد الانسان». ويمكن ان يؤدي هذا الانجاز ليس الى تلبية الطلب القوي على السمكة دون تعريضها لمزيد من خطر الانقراض وحسب ولكن ايضا الى السماح باعادة اعداد كبيرة منها للبحار. وسمكة التونة ذات الزعانف الزرقاء الغنية باللحم شائعة في جميع انحاء العالم وخاصة في اليابان حيث تؤكل نيئة وفي وجبة السوشي. ويصل سعر لحم سمكة التونة العالي الجودة في سوق الاسماك اليابانية الى مبلغ خيالي يبلغ نحو 50 الف دولار. ويبلغ طول السمكة العملاقة ثلاثة امتار ويبلغ وزنها نحو 550 كيلوجراما. وقال سوادا الباحث في محطة تجارب جامعة كينكي في كوشيموتو التي تبعد 450 كيلومترا غربي طوكيو لرويترز «هناك امكانيات هائلة لذلك لانه لا يعني فقط انه قد يكون بوسعنا الحصول على سمكة التونة دون استنفاد الموارد الطبيعية لكن قد يكون بوسعنا ايضا جعل البحار مليئة مرة اخرى عن طريق اطلاق الاسماك التي قمنا بتربيتها». وقال سوادا انه رغم ان اسماك التونة ذات الزعانف الزرقاء حبست عندما كانت صغيرة وتربى في احواض في عدد من الدول الا ان بيض الاسماك التي تم تربيتها بالكامل في الاحواض لم يفقس بنجاح. وفقس نحو 240 الف بيضة بنجاح وسوادا مستمر في التفاؤل بان عددا جيدا منها سيعيش حتى مرحلة البلوغ. ـ رويترز