قالت الهيئة المعنية بالمساواة بين الجنسين في بريطانيا امس الاول انها تؤيد محاولة طالبة لارتداء السروال في المدرسة. وقالت لجنة الفرص المتساوية التي تمولها الحكومة انها قد تقاضي المدرسة التي تدرس بها الطالبة بدعوى التمييز بين الجنسين لالزامها الطالبات ارتداء التنورة فقط. وهذه احدث قضية في سلسلة من التحديات القضائية للقواعد البريطانية الصارمة التي تحتم على الطلاب ارتداء زي مدرسي حسن المظهر مؤلف من سترة وربطة عنق مع ارتداء الاولاد للسروال والفتيات للتنورة. وقالت جولي ميلور رئيسة اللجنة في بيان من المهم ان نشجع الشبان على عدم الاقتصار على الافكار القديمة والنمطية عن دور الرجل والمرأة في المجتمع. واضافت قائلة هناك رأي قوي بأن حرمان الفتيات من خيار ارتداء السروال على اساس الجنس هو في الواقع تمييز غير قانوني بين الجنسين. ورفضت اللجنة الكشف عن اسم الفتاة والمدرسة قائلة ان المحادثات ما زالت مستمرة مع المدرسة في محاولة لتجنب الاجراء القضائي. ويواجه مسئولو التعليم في بريطانيا ضغوطا متزايدة في السنوات القليلة الماضية لتخفيف القواعد بشأن ارتداء الزي المدرسي مع تخلي مدارس كثيرة عن السترة وربطة العنق واللجوء الى ملابس غير رسمية. وتصدرت الطالبة جو هال من جيتشيد في شمال انجلترا عناوين الاخبار في بريطانيا في فبراير 2000 بعد ان حصلت على حق ارتداء السروال في المدرسة. واتهمت والدتها كلير هال مدرسة ويكهام في جيتشيد بالتمييز بين الجنسين وهددت برفع دعوى قضائية وقامت المدرسة بتسوية الامر بعيدا عن المحكمة وقالت انها غير مستعدة لانفاق جزء من ميزانيتها للتعليم على الاتعاب القضائية. رويترز