سيكتشف زوار باريس هذا الصيف شواطيء يحفها النخيل، وهي معلم جديد يضاف الى المعالم الشهيرة للمدينة مثل برج ايفل ومتحف اللوفر. وأعلن برتران ديلانو رئيس بلدية باريس حظرا على مرور السيارات بمحاذاة الضفة الشمالية لنهر السين لمدة شهر ابتداء من الحادي والعشرين من يوليو ليسمح للمدينة بتغطية أجزاء من الطريق الخرساني بتلال من الرمال الناعمة. وستلقي شاحنات 180 مترا مكعبا من الرمال لانشاء شاطئين أحدهما قرب جسر بون نيف القريب من متحف اللوفر والاخر قبالة مبنى البلدية. وسيتمكن السائحون والمسافرون من التمتع بمشاهد خلابة لكثير من معالم العاصمة الشهيرة وهم جلوس على آرائك مريحة تحيط بها أشجار النخيل واكشاك بيع المثلجات. والسباحة محظورة في التيارات الخطيرة لنهر السين الذي تبحر فيه أساطيل صغيرة من قوارب السياح كل يوم لكن الزوار يمكنهم الانضمام الى نشاطات رياضية مجانية أو مشاهدة فناني الرسم على الحوائط والحواة ولاعبي الالعاب البهلوانية. ويشمل المشروع انشاء شاطئين يكسوهما العشب وأربعة مقاه على ضفاف النهر وحائط للتسلق ووحدة لتأجير الدراجات. وسيكلف المدينة 1.5 مليون يورو (حوالي 1.5 مليون دولار) وقد يصبح سمة دائمة لفصل الصيف. والعقبة الوحيدة قد تكون الطقس. فقد هبت موجة باردة على باريس هذا الاسبوع مصحوبة برياح قوية وأمطار. رويترز