تمكن الملياردير الاميركي ستيف فوسيت من العودة سالما امس إلى كوكب الارض في منطاده الاصفر اللون الذي أطلق عليه اسم «روح الحرية» بعد أن حقق إنجازا غير مسبوق بالدوران بمفرده حول العالم في رحلته التي استغرقت حوالي 15 يوما. وتمكن فوسيت«58 عاما» من تحديد بقعة الهبوط بمنطاده في منطقة هادئة بالقرب من بحيرة ياما ياما بأقصى جنوب شرق ولاية كوينزلاند الاسترالية وعقب محاولات استمرت قرابة 36 ساعة. وقد أنهى فوسيت ـ خبير بورصة الاوراق المالية سابقا ـ رحلته رسميا الثلاثاء إلا أنه لم يتمكن من الهبوط بأستراليا آنذاك بسبب قوة الرياح المعاكسة التي رقص منطاده على أنغامها الصاخبة. ووصف عملية الهبوط بأنها كانت بالغة الخطورة. وكان المغامر الاميركي قد وصل إلى شيلي خلال ثمانية أيام فقط منذ انطلاقه في منطاده من أستراليا في أطول رحلة من نوعها قطع خلالها 33.971 كم وهي المسافة الاطول التي تم تغطيتها في مثل هذا النوع من الرحلات الفضائية حتى الان. وقد وصلت سرعة المنطاد خلال بعض مراحل الرحلة الخطرة فوق المحيط الهندي إلى أكثر من 320 كم في الساعة. واستغرقت رحلة فوسيت حول العالم، وهو من سكان ولاية كاليفورنيا، 14 يوما و19 ساعة ومنذ انطلاقه من غرب أستراليا منذ قرابة أسبوعين. د. ب. ا