أظهر بحث جديد نشرته مجلة (الطبيعة) العلمية، أن أحد المكونات الطبيعية لإفرازات الجسم، مثل العرق والدموع، تمنع تحول البكتيريا إلى أنواع مقاومة للدواء، مما يساعد في تطوير عقاقير علاجية فعالة ضد الإصابات الإنتانية المزمنة. وأوضح الباحثون أن الطبقات الحيوية الرقيقة الصلبة التي تشكلها البكتيريا تعتبر مشكلة صحية كبيرة، وهذه الطبقات شديدة المقاومة للمضادات الحيوية، وهي تغطي عادة المفاصل الصناعية، وتسبب التهابات مميتة في الرئتين عند المرضى المصابين بالتليف الكييسي. ووجد العلماء في جامعة آيوا الأميركية، أن البروتين الطبيعي «لاكتوفرين»، الموجود بتراكيز عالية في الدموع والمخاط وحليب الثدي، يمنع البكتيريا من التجمع، ويساعد في المحافظة على سلامة الرئتين والتجاويف. «قدس برس»