قد تؤدي جراحة فصل التوأمين المصريين أحمد ومحمد الملتصقين عند الرأس إلى وفاتهما الأمر الذي حدا بفريق من الأطباء الأميركيين المشرفين على حالة الطفلين (سنة واحدة) التوجه إلى القاهرة لاستشارة رجال الدين المصريين حول موقف الدين من هذه القضية وما يجب عمله. وصرح الدكتور ناصر عبد العال رئيس قسم جراحة المواليد بمستشفى أبو الريش في القاهرة بأن الأطباء يواجهون مشكلة حقيقية في فصل الطفلين. وقال الدكتور عبد العال ان الأطباء يتوقعون عدة احتمالات من عملية الفصل : إما النجاح الكامل وتمتع التوأمين بصحة جيدة، أو وفاة أحدهما أو وفاة الاثنين أو إصابة أحدهما بعطب في المخ أو الاثنين معا بسبب مضاعفات أثناء أو بعد العملية التي كان يفترض إجراؤها الاثنين. وقد وصل التوأمان الملتصقان عند الرأس في الرابع والعشرين من يونيو الماضي إلى دالاس قادمين من مصر لإجراء اختبارات أولية لتحديد إمكانية إجراء عملية الفصل، وخاصة أن الطفلين يتشاركان في الوريد الرئيسي الذي ينقل الدم إلى المخ، وكل منهما ذو مخ منفصل. وأكد كينيث سالير البروفسور الأميركي المتخصص بجراحة المخ،والذي تكفّل بمصاريف الرحلة،واختار فريقاً من الأطباء المتطوعين- انه سيعيد الطفلين إلى مصر إذا كانت نسبة نجاح الجراحة ضئيلة،أو زادت احتمالات وفاة الطفلين. وكان احمد ومحمد ابراهيم قد ولدا قبل عام خلال عملية قيصرية لأم مصرية تسكن في قرية ريفية تبعد 800 كيلو متر جنوب القاهرة، ونقلا إلى مستشفى جامعة القاهرة بعد ولادتهما بقليل. سي. ان. ان