اختتمت صباح امس فعاليات الدورة التدريبية السادسة لجمع الحكاية الشعبية وتوثيقها في التراث الشعبي بالامارات، والتي نظمها مركز زايد للتراث بمدينة العين، واستغرقت ثلاثة اسابيع بمشاركة اربعين طالبة من جامعة الامارات. حضر حفل الختام معالي محمد سالم الظاهري مدير أعمال صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو ولي عهد ابوظبي كما حضره محمد سعيد الرميثي مدير عام نادي تراث الامارات والدكتور محمد منصور نائب مدير الجامعة وعدد من الأكاديميين والباحثين. استهل الحفل بكلمة للدكتور حسن النابودة مدير مركز زايد للتراث المشرف العام للمشروع استعرض فيها مسيرة مركز التراث مشيرا الى انه على مدى ثلاث سنوات قطع المركز شوطا كبيرا في تحقيق الكثير من أهدافه والتي تنصب بالاساس على الاهتمام بتراث وتاريخ المنطقة، مشيرا الى عقد العديد من المؤتمرات والندوات والمحاضرات التي شارك فيها باحثون وخبراء من داخل الدولة وخارجها، اضافة الى عقد دورات متخصصة بالتراث العربي والاسلامي. وبهذه المناسبة، اشاد مدير المركز بالدور الهام الذي قام به المسئولون عن الدورة، مؤكدا سعيهم في البحث الجاد الذي يخدم تراث الامارات. بعد ذلك القت الدكتورة فاطمة المهيري الباحث الاول بمركز زايد للتراث المشرفة على الدورة كلمة اكدت فيها على الرعاية التي يوليها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ للتراث والتاريخ حيث يرى سموه ان الحاضر لا يمكن ان يكون بمعزل عن الماضي مشيرة الى مقولة سموه «ان امة بلا ماض هي امة بلا حاضر ولا مستقبل». واضافت انه من أجل هذا امر سموه بضرورة تدوين التراث الشعبي وحفظه من الاندثار، حيث اعطى توجيهاته السامية التي اكدت على تنظيم الرياضات الشعبية وسباق الهجن وسباقات الخيول والقوارب، كما اعطى سموه توجيهاته بضرورة الاهتمام بالمراكز الصيفية لابناء الامارات. كما القت المتدربة نورة نصيب الكتبي كلمة المتدربات استعرضت فيها بعضا من اهتمامات صاحب السمو رئيس الدولة بالتراث، وقالت: ان سموه يؤكد دائما على ضرورة جمع التراث الشعبي وتوثيقه وتأصيله والمحافظة عليه من أجل الأجيال القادمة. وقد تضمن حفل الختام القاء العديد من القصائد الشعرية والفقرات التراثية حيث قدم الشاعر الاماراتي عبيد بن معضد فن «الونه» كما القت المتدربة هيفاء ربيع الظاهري قصائد شعرية من اشعار صاحب السمو رئيس الدولة بعدها قدمت الطفلة شمسة الظاهري اغنية تراثية لاقت ترحيبا من الحضور. ثم قام معالي محمد سالم الظاهري بتكريم المتدربات وتوزيع شهادات التخرج عليهن اضافة للهدايا الرمزية وقام بعد ذلك بافتتاح معرض إنتاج الطالبات المتدربات الذي احتوى على العديد من الأعمال التراثية المعبرة، واشاد معاليه بما انجزته الطالبات من نماذج تراثية تستحق الثناء والتقدير.