تؤكد الدراسات العديدة ان الغذاء الجيد لا يحافظ على صحة الجسم فحسب، وإنما يحسن القدرات الذهنية ايضاً، وبهذا الصدد تشير التقارير الصادرة عن جمعية التغذية، البريطانية الى ان الغذاء يؤثر في الدماغ من ناحيتي العمليات الذهنية من جهة والمزاج من جهة ثانية، ولهذا فإن خبراء التغذية ينصحون بتناول الأطعمة التي تحتوي على الأحماض الدهنية الأساسية التي تتوفر بشكل أساسي في السمك، وهذه الأحماض تلعب دوراً مهماً في التنبيهات العصبية والاتصالات بين الخلايا، وبالاضافة الى ذلك ينصج بتناول الاطعمة الغنية بمضادات الأكسدة كالخضار والفواكه والحبوب والبيض وغيرها من الأطعمة التي تقي من الاذيات التي تطال الدماغ والخلايا العصبية وتحافظ على القدرات الذهنية. ومن بين هذه العناصر فيتامينات «C» و«A» و«E»، اضافة الى الزنك والسيلينيوم. ويؤكد الخبراء أهمية فيتامين «B» الذي يلعب دوراً حيوياً في عملية النقل العصبي بين الخلايا وخصوصاً تلك المتعلقة بالدوبامين والسيرتونين ومن جراء ذلك يتحسن المزاج وتصبح العمليات الذهنية أكثر نشاطاً. ويمكن الحصول على مجموعة الفيتامينات B من تناول السمك والحبوب والمكسرات، اضافة الى البرتقال والبطاطا والملفوف وغير ذلك من الاغذية التي تحسن القدرات الذهنية وتقي من الاصابة بالزهايمر مستقبلاً. ومن الأعشاب الطبيعية أو المحضرة صيدلانياً والتي تحافظ على القدرات الذهنية: الجنكة، الحبق والريحان، أكليل الجبل أو حصى البان والونكة أو العناقية. وهذه الأعشاب تحتوي على عناصر فعالة تلعب دوراً مهماً في تحسين القدرات الذهنية والمحافظة عليها رغم التقدم بالعمر. اضافة الى ذلك فإن الخبراء في مجال الطب البديل ينصحون باستعمال زيت «اللافندر» أو زهرة الخزامى كونه يساعد على الاسترخاء ويخفف من حدة التوتر والاضطرابات جسدية المنشأ ويساعد على النوم المريح الذي بدونه لا يمكن للجسم أو الذهن ان يعمل بشكل جيد، فهذه الزهرة تحتوي على زيوت طيارة تعتبر بمثابة المرشح الذي ينظف الجسم من همومه ومن اعباء الحياة اليومية التي لا تنتهي، وللاستفادة من خصائصه يمكن اضافة بضع قطرات من زيت زهرة الخزامى الى حوض الاستحمام الدافيء والاسترخاء بداخله لمدة نصف ساعة تقريباً، ويمكن وضع قطرة منه في وعاء خاص يحتوي على شمعة صغيرة، حيث تتناثر المواد الطيارة لدى تسخين الزيت في الهواء ومن جراء ذلك يشعر الانسان بالصفاء الذهني والاسترخاء حيث ينعم بالهدوء والاستقرار والنوم المريح