افتتح مساء امس بدمشق معرض التوثيق العربى الخامس الذى تشارك فيه دولة الامارات العربية المتحدة بجناح يضم 21 صورة لوثائق أصلية، تظهر مراحل تطور الدولة. وتعود معروضات الجناح الى الحقبة من القرن السادس عشر الى القرن العشرين وتتعلق بدولة الامارات والمنطقة العربية من بينها وثائق ورسائل تم تبادلها بين حكام الامارات والمبعوث البريطانى تعود للقرن التاسع عشر. كما يضم المعرض عددا من الكتب المهمة عن الامارات من بينها كتاب الفرائد من أقوال زايد ويوميات زايد ووجوه من الامارات وغيرها. وجاءت هذه المشاركة بتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مكتب صاحب السمو رئيس الدولة رئيس المركز الذى حرص وبشكل دائم على التعاون البناء مع مراكز التوثيق العربية. وأكد علي سيف سلطان سفير الدولة فى دمشق الذى حضر مراسم الافتتاح فى تصريح بهذه المناسبة ان هذه المشاركة تأتى انطلاقا من العلاقات الاخوية الوطيدة والمتميزة التى تربط دولة الامارات العربية المتحدة وسوريا الشقيقة والتى تستمد زخمها من توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه الرئيس بشار الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة. وأعرب عن مشاعر الفخر والاعتزاز للتقدم المطرد الذى تشهده العلاقات الاخوية بين دولة الامارات العربية المتحدة وسوريا مع الامل الكبير فى ان تسهم هذه المشاركات فى فتح افاق جديدة لتعزيز وتعميق العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين فى جميع الميادين والمجالات. من جانبه قال عبدالله محمد الريس المدير العام لمركز الوثائق والبحوث ان المركز شارك في فعاليات هذا المعرض بدعوة كريمة من مركز المعلومات القومي السوري. واضاف ان هذه المشاركة جاءت بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مكتب صاحب السمو رئيس الدولة رئيس مركز الوثائق والبحوث وحرص سموه الدائم على التعاون البناء مع المراكز العربية في جهودها المخلصة والصادقة للتعبير عن الوحدة العربية في امة ذات حضارة عريقة امتدت ظلالها علما وقيما انسانية سامية نابعة من ايمان وعقيدة تجمع ولا تفرق.واضاف ان الامارات العربية المتحدة تبقى ابدا داعية إلى وحدة الصف العربي وإلى التعاون الوثيق في كل ميدان.ويستمر المعرض الذي ينظمه مركز المعلومات القومي السوري حتى العاشر من شهر يوليو الجاري. ـ وام