الأطباء اللاجئون لا يتمكنون من الحصول على فرص عمل في نظام الرعاية الصحية البريطاني بالرغم من انهم مؤهلون تأهيلا عاليا وبالرغم من أن نظام الرعاية الصحية بحاجة إلى أطباء. وهناك 650 طبيبا مؤهلا من اللاجئين، إلا أن عددا صغيرا منهم يعملون في مجال الطب. وفي الغرب من البلاد يقيم 70 طبيبا لاجئا إلا إن 12 منهم يعملون في نظام الرعاية الصحية. ويقدر الخبراء انه قد يكون هناك 1500 من المؤهلين طبيا بين اللاجئين وطالبي اللجوء في بريطانيا. وأغلبية هؤلاء الأطباء من العراق وأفغانستان والصومال. ويتعين على الأطباء اللاجئين أن ينجحوا في اختبار طبي وآخر لغوي قبل السماح لهم بالعمل في نظام الرعاية الصحية في بريطانيا. وبعد اجتياز الامتحانين يتعين عليهم الانتظار عامين. ويعمل كثير منهم في المقاهي وورشات البناء لجمع المال اللازم للتقدم للامتحان، وتصل الرسوم إلى 700 جنيه إسترليني. وقال الدكتور ادوين بورمان من مجلس اللاجئين: «ان وضع الأطباء اللاجئين يتحسن بالتدريج. ولكن الوضع لا يزال صعبا. إن من الصعب أن تصل إلى بلاد غريبة وتواجه وضعا من الصعب فهمه». وقال: «يتعين على الأطباء اللاجئين أن يتعلموا لغة جديدة ربما لم يتكلموا بها سابقا، وعليهم أيضا أن يتفهموا طريقة نظام الرعاية الصحية البريطانية». بي.بي.سي.اونلاين