لاسباب كثيرة اهمها الربح والترويج التجاري للحليب تفوقت الدعاية في ترسيخ الكالسيوم كاسطورة يمكنها ان تحافظ على قوة العظام لوحده دون غيره من العناصر. ولكن رغم سيطرة الاعلان وهيمنته الا ان الدراسات اعادت للاذهان ان الكالسيوم لوحده لا يصنع المعجزات، وان عناصر غذائية اخرى تلعب دورا مهما في الحفاظ على سلامة العظام وصحة الجسم ومن بين هذه العناصر البروبون والفوسفور وفيتامين (د) وغيرهما ايضا. والفوسفور يلعب دورا مهما في امتصاص الكالسيوم وتكوين الانسجة بين العظام، وهو يوجد في كل خلية من خلاياه، ويقوم بقسط كبير ومهم في انتاج النشاط، ويساعد الغدد على افراز هرموناتها، ومن وظائفه انه ينبه الخلايا العصبية ويسرع الدورة الدموية ويقوي القابلية التهيجية في العضلات ويؤثر في الاوعية الدموية والافراز البولي وهو ينبه الجهاز التناسلي ايضا. ويعتبر الفوسفور مضادا للحمى والالام الروماتيزمية والنقرس ويستخدم لعلاج الامراض العصبية المزمنة والاصابات الشللية والصرع والالتهاب الرئوية، والاسهال المزمن والتسمم الناجم عن الزرنيخ والرصاص وتيبس مفصل الركبة وانقطاع الطمث والجدير بالذكر ان حاجة الجسم من الفوسفور حوالي غرام واحد، وهو يتوفر في القمح والذرة والجوز، والفستق والفاصوليا واليازلاء والفول والحمص واللوبيا، والملفوف والخضار اضافة الى الحليب ومشتقاته والسمك واللحم والبيض وينبغي الحرص على عدم تناول الفوسفور المحضر او المصنع اذا كانت المعدة فارغة وان يتجنب المرء تناوله مع الاطعمة والمشروبات الحامضية الطعم والسلطة والبصل والفجل والفواكه واللبن كيلا تحدث اية تأثيرات غير مرغوبة وبالطبع ان الفوسفور لوحده لايمكنه ان يكسب العظام القوة والمتانة الا اذا حصل الجسم على بقية العناصر الغذائية لهذا ينصح خبراء الصحة العامة والتغذية بضرورة تناول الغذاء الصحي المتنوع وممارسة الرياضة بشكل منتظم من اجل التمتع بالصحة والعافية.