أعلن علماء بجامعة كورنيل انهم سيطلقون سجلا لأورام القطط والكلاب الأليفة في مقاطعتين بولاية نيويورك الأميركية أملا في تسليط الضوء على الاسباب البيئية للسرطان لدى البشر والحيوانات. وسيطلب من الاطباء البيطريين تقديم بيانات عن حيوانات زبائنهم في مقاطعتي تومبكنز وناساو بولاية نيويورك لتطوير ما يقول باحثون انه سيكون أول سجل لحالات الاصابة بالسرطان لدى الحيوانات الاليفة في البلاد. وتشترك الحيوانات الاليفة في نفس البيئة مع اصحابها لكنها تفتقر الى العادات المرجح أنها تسبب السرطان مثل التدخين والافراط في شرب الكحوليات. وقال الباحثون ان التجمعات الجغرافية ذات معدلات الاصابة العالية بالسرطان بين الحيوانات الاليفة قد تساعدهم على معرفة العوامل البيئية التي قد تزيد معدلات الاصابة بالسرطان لدى البشر كما ستساعد الدراسة التي خصص كورنيل لها مبلغ 20 ألف دولار في صورة تمويل حكومي العلماء على متابعة الحيوانات الاليفة المصابة بالسرطان لجمع عينات من الانسجة والدم والبول.وقالت مارجريت ماكانتي اخصائية السرطان بجامعة كورنيل «الحيوانات الاليفة يمكن أن تمثل وقاية في بعض الاعتبارات». واشار الاقتراح الى أن السرطان هو السبب الرئيسي في حالات الوفيات الطبيعية لدى الحيوانات الاليفة. ووفقا فانه في ولاية نيويورك يصاب قرابة 80 ألف شخص و15 ألف كلب وتسعة الاف قطة بالسرطان كل عام. رويترز