قالت صحيفة «صن» امس ان روني بيجز المسن الذي شارك في حادث سطو شهير على قطار والمصاب بشلل جزئي وعدم القدرة على الكلام من جراء سلسلة من السكتات الدماغية سيتزوج من عشيقة سابقة برازيلية في احد السجون البريطانية. وبيجز «72 عاما» الذي ظل هاربا لسنوات في البرازيل قبل ان يعود للسجن بعد رجوعه طواعية الى بريطانيا العام الماضي اعلن خبر زفافه في العاشر من يوليو المقبل بسجن بلمارش الذي يخضع لاجراءات امن مشددة بالقرب من لندن عن طريق ملصق بأحد مكاتب توثيق الزواج. وقال بروس رينولدز صديق بيجز للصحيفة «انهما مازالا على علاقة طيبة للغاية مع بعضهما بعضا» في اشارة الى علاقة اللص السابق بريموندا روزين راقصة الاغراء السابقة التي كانت قد انفصلت عن بيجز في السبيعنيات. واضاف رينولدز ان روزين «54 عاما» زارت بيجز بالمستشفى وان زواجهما سيكون «مغامرة اخرى رائعة بالنسبة لروني». كان بيجز احد افراد عصابة نفذت حادث سطو جريء على قطار بريد كان في رحلة من جلاسجو الى لندن عام 1963 وفرت بحوالي 2.6 مليون جنيه استرليني «3.7 ملايين دولار» وهو مبلغ ضخم انذاك. وتعرض حارس للضرب المبرح في الهجوم واصيب باصابات اقعدته عن العمل. والقي القبض على بيجز وادين ولكنه هرب من السجن بتسلق حائط السجن والقفز على ظهر شاحنة لنقل الاثاث كانت تنتظره. وانتجت عدة افلام حول حادث السطو الشهير وما تبعه من هروب بيجز وحياة المجون التي عاشها كهارب في البرازيل مما جعل منه مجرماً اسطورياً. ـ رويترز