شهدت العاصمة الأميركية واشنطن امس الافتتاح الرسمى لمعرض للآثارالمصرية القديمة تحت عنوان «البحث عن الخلود.. كنوز مصرالقديمة» الذي يعد الأول من نوعه فى الولايات المتحدة منذ قرابة 25 عاما. مثل مصر فى حفل الافتتاح الرسمى السفير نبيل فهمى سفير مصر لدى الولايات المتحدة ووفد ثقافى مصرى رفيع المستوى على رأسه الدكتور زاهى حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثارالذى يشارك فى عدة مناسبات عامة قبل أن يفتتح المعرض للجمهور غداً فى معرض الفن الوطنى بواشنطن وحتى 14 أكتوبر المقبل فى بداية جولة تشمل 13 متحفا بعدد من الولايات الأميركية والكندية تستمر خمس سنوات. واستمتع أكثر من 500 من كبارالشخصيات الأميركية بينهم أعضاء بارزون بالكونغرس وأساتذة الجامعات المتخصصين فى مجال العمل الأثرى وعلوم المصريات والمهتمون بالآثار من جنسيات مختلفة باليوم الأول للعرض بمصاحبة عزف على آلة القيثارة التى أشتهر بها قدماء المصريين من العازفة المصرية الشهيرة منال محيى الدين. وأثارانتباه الحاضرين أسلوب العرض البديع والعالمى للآثارالمصرية القديمة التى يعرض عدد منها خارج مصر لأول مرة وتعكس فكرة البحث عن الخلود. وكان حسنى مبارك الرئيس المصري وجورج بوش الرئيس الأميركى قد تبادلا رسالتين موجهة لزوار المعرض يشيران فيها إلى روعة تراث الفن والمعرفة فى مصرالقديمة وأهمية المعرض فى ابراز الثقافة المصرية خاصة للأجيال الجديدة بالولايات المتحدة. ويتضمن المعرض مجموعة من التماثيل الخشبية والحجرية ذات الأحجام المختلفة ولوحات أثرية وقطع من الحلى المصنوعة من الذهب والأحجار الكريمة والتوابيت وأدوات البناء وقطع الأثاث الجنائزي. وتعكس تلك القطع فكرة الخلود عند المصرى القديم كما تعكس القدرة البارعة للفنان المصرى المتخصص فى مجال النحت والتصوير والنقش من خلال تلك المجموعة الفريدة التى تم تنفيذها فى الأحجار والمعادن والأخشاب وأدوات الزينة والحلى والتى تتطلب مهارة فائقة فى تشكيل تلك القطع صغيرة الحجم. وكان مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للآثار قد وافقا على خروج القطع الأثرية من مصر مقابل تأمين قدره 410 ملايين دولار طوال اقامته بالمدن الأميركية وكندا. ـ أ.ش.أ