تم مؤخرا اطلاق «جمعية مكافحة العدوى بالشرق الاوسط» وهي الجمعية الاولى من نوعها في الشرق الاوسط. وقد تم الاعلام عن تأسيس هذه الجمعية خلال مؤتمر «ثري ام» السنوي لمكافحة العدوى الذي عقدته الشركة في مختلف الدول الشرق اوسطية. وبهذا الصدد اعلن وليد ريشاني، المسئول التقني الاقليمي بقسم المنتجات الطبية في شركة «ثري ام» جلف، ان الاعلان عن هذه الجمعية قد تزامن مع مؤتمر وورشة عمل «ثري ام» الذي تم تنظيمه في العديد من الدول الشرق اوسطية وقد استضافت «ثري ام» خلال هذه المؤتمرات العديد من اخصائيي مكافحة العدوى من اوروبا والشرق الاوسط للمشاركة بخبراتهم المهنية وابحاثهم في هذا المجال لمساعدة المؤسسات الطبية المحلية على التخفيف من اخطار انتشار الامراض المعدية في المستشفيات واستدراك المخاطر المتعلقة بانتشار العدوى وبالتالي اتباع كافة السبل المتوفرة في الاسواق لتخفيف العبء المادي على المؤسسات الطبية نتيجة معالجة الالتهابات الناجمة عن عمل جراحي. جاء انشاء الجمعية كحاجة ملحة للمؤسسات الطبية الى تشكيل الجمعية التي تعمل بالتعاون مع الهيئات الحكومية الطبية والمؤسسات الخاصة العاملة في هذا المجال بهدف التوصل الى الحد من تزايد الالتهابات بعد دخول المستشفى وقد شرح ريشاني ان العديد من هذه المؤسسات الفاعلة في المجال الطبي قد اظهرت دعمها واهتمامها بانشاء جمعية اقليمية تساهم بتخفيف ومعالجة انتشار العدوى. والجدير بالذكر ان الجمعية الاقليمية قد حازت على الدعم الكامل من قبل مؤسسات عالمية معروفة في مجال محاربة الامراض المعدية ومنها على سبيل المثال الاتحاد الدولي للحد من انتشار الامراض المعدية وجمعية التمريض لمحاربة الامراض المعدية البريطانية. وقد اعلنت د. فاتن سلطي، ممثلة عن الجمعية وخبيرة في محاربة الامراض المعدية «ان انشاء الجمعية يمثل خطوة فعالة في المجال الطبي الاقليمي اذ ان مباديء وتطبيقات الحد من الامراض بات يشكل قلقا كبيرا بالنسبة لمن يمارسون مهنة الطب في منطقة الشرق الاوسط في غياب وجود سياسة قانونية ورسمية محددة في هذا المجال. وقد تم انشاء الجمعية بغية مساعدة المؤسسات الطبية في الشرق الاوسط على تعزيز مباديء وتطبيقات مكافحة العدوى في هذه المنطقة من العالم وذلك عن طريق اقامة دورات تدريبية، وتزويدهم بكافة المعلومات التوجيهية عن مخاطر انتشار هذه الامراض اضافة الى تنظيم اجتماعات ومؤتمرات دورية في هذا الخصوص. والجدير بالذكر ان الجمعية ستعقد اجتماعها السنوي الاول في اكتوبر لانتخاب الاعضاء الفاعلين فيها والذين يمثلون عشر دول من مختلف انحاء الشرق الاوسط هذا وسوف يفتح باب الانتساب للمؤسسات والافراد الذين يتعاطون مهنة الطب في المنطقة والذين يجدون انفسهم بحاجة دائمة الى الاطلاع وتوسيع افاق المعرفة وتحديث سبل مكافحة العدوى وتطبيقها على مستوى يتلاءم مع احتياجات البلدان في المنطقة.