كشفت دراسة بريطانية جديدة ان المبالغة فى توفير بيئة نظيفة للاطفال يمكن ان تصيبهم بالربو وحساسية الجلد «الاكزيما». وتوصلت الدراسة التى استغرقت فترة زمنية طويلة وشملت نحو 11 الف طفل الى ان الاطفال الذين يقيمون فى المنازل شديدة النظافة اكثر عرضة بكثير من غيرهم للاصابة بهذين المرضين من نظرائهم الذين ليس لآبائهم هذا الحرص الشديد على نظافة منازلهم. وخلص الباحثون الى ان الاجهزة المناعية لدى الاطفال لا تجد اى نوع من الميكروبات لتتفاعل معها فى البيوت شديدة النظافة فانها تجد مبتغاها فى حبوب اللقاح والبكتيريا العادية مما يصيب الاطفال بهذين المرضين واشار الباحثون الى انه على الرغم من الاهمية الكبيرة بان يكون المنزل نظيفا فانه لا بأس بقليل من القذارة . ـ قنا