الانطباع الأول الذي يتلقاه الزائر لدبي لأول مرة هو انها مدينة عالمية تواكب معطيات الالفية الثالثة، لكنه قد لايعرف ان هذه المدينة العصرية الحديثة وراءها تاريخ طويل، انطلقت فيه من كونها بلدة صغيرة متواضعة لصيد الاسماك واللؤلؤ، ثم سرعان ما تحولت خلال سنوات قلائل الى المدينة العصرية التي نراها اليوم متألقة ملء الآفاق. يقول مولفا الكتاب الذي نناقشه هنا اليوم في مقدمته انه قبل عشر سنوات فقط كان مركز دبي التجاري العالمي هو بمثابة البوصلة الوحيدة والدليل الرئيسي والمنارة التي يهتدي بها المسافرون من دبي الى ابوظبي، اما اليوم فان مركز دبي التجاري العالمي لايكاد يظهر بين ناطحات السحاب التي انتشرت في شارع الشيخ زايد الذي كانت المباني فيه ذات طابق واحد قبل عدة عقود من الزمن حيث حلت محلها الآن ابراج من الزجاج والصلب والفيللات الفاخرة.ويؤكد المؤلفان انه على الرغم من التغيرات الكثيرة التي شهدتها دبي، الا ان هناك جهودا كبيرة تبذل للحفاظ على تراث الامارة وتاريخها، فبدون ذلك لن تحمل الاجيال الجديدة تقديرا لماضيهم ولن يعترفوا الا بحاضرهم. هذا الكتاب يندرج ضمن المحالات المبذولة لتعقب تاريخ دبي الحافل بالصورة والكلمة والمعلومة، ويرصد حاضرها المشرق، ليكون مرشدا له اهميته بالنسبة للاجيال المتعاقبة، ودليلا يلقي الضوء على ماضي دبي العريق وحاضرها المشرق. وهو بهذا المعنى يساهم في سد فراغ لا موضع لانكاره في الادبيات المتعلقة بدبي والامارات عامة، والتي لامجال للقول انها حققت الحد الادنى المطلوب من التكامل وارضاء متطلبات الباحثين والقراء. يقول سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات في تقديمه لهذا الكتاب الوثائقي المهم: «تحولت دبي من مدينة متواضعة الى مدينة عصرية تواكب الالفية الثالثة، ومثل النجم الساطع اكتسبت دبي اعترافا عالميا بها كمدينة مؤثرة، لها اهمية اقتصادية، ليس فقط على مستوى الشرق الاوسط ولكن على مستوى العالم كله». ويضيف سمو الشيخ احمد بن سعيد ان القرار الحكيم والشجاع للمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بالانضمام الى الامارات الاخرى لاقامة صرح دولة الامارات العربية المتحدة عام 1971 قد مهد الطريق للتحولات الكبرى التي شهدها هذا الجزء من العالم. وكان لاكتشاف النفط الاثر الكبير في التطور الذي شهدته دبي حيث حققت ماوصلت اليه من مكانة مرموقة اليوم. ويتابع سمو الشيخ احمد بن سعيد مشيرا الى ان النجاح الاقتصادي غير المسبوق الذي حققته دبي لم يؤثر على دفء وحميمية شعبها، لقد تحولت دبي من تجمع صغير لصيد السمك والغوص على اللؤلؤ الى مركز عالمي حديث للتجارة. ويحافظ سكان دبي اليوم على التقاليد والقيم الاسلامية المتوارثة في الوقت الذي يقومون بدور مهم في تشكيل دبي الحديثة، ويواجه ابناء دبي التحديات الجديدة للقرن الحادي والعشرين بقوة وصلابة. ملامح من البدايات تغيرت دبي كثيرا في زمن قياسي، خلافا للعديد من المدن الاخرى التي نضجت وتطورت على مهل عبر التاريخ، استطاعت دبي ان تقفز الى القرن الحادي والعشرين، وقد ساهم في احداث هذه التغيرات المهمة نقلها للتقنية وتطوراتها المتلاحقة والتزامها بالتعليم والمقدرة الفائقة على التكيف مع متطلبات العصر. وعلى الرغم من ذلك كله، فإن ابناء دبي يتمسكون بتاريخ حضارتهم وتراثهم الى ابعد الحدود، وبكل الوسائل المتاحة لهم. في نهاية القرن التاسع عشر، كانت دبي عبارة عن قريتين تفصل بينهما مياه الخليج، وكانت هناك قرية ثالثة في الشندغة، التي كان يقيم فيها حاكم الامارة. ولم يكن اهل دبي على القدر من السعة والرخاء الذي يعيشون في رحابه اليوم لكنهم كانوا يذهبون في رحلات لصيد اللؤلؤ تستغرق الرحلة الواحدة ما يتراوح بين ثلاثة الى ستة اشهر، وكان اللؤلؤ هو مصدر الدخل الاكبر في اقتصاد الامارة، حيث لم يكن النفط قد اكتشف بعد. ومن المعروف ان دولة الامارات كانت من اواخر الدول في الشرق الاوسط التي منحت للشركات العالمية امتيازات التنقيب عن النفط. يقول المؤلفان: كان الخور هو قلب دبي ومركز نشاطها عبر التاريخ، وحتى اوائل السبعينيات لم يكن هذا الخور موجودا بالشكل الذي نعرفه اليوم، حيث كان عبارة عن رمال او جزءا من الصحراء، ويعود الفضل الى المغفور له باذن الله الشيخ راشد بن سعيد في تطهير هذا الخور الذي تجري فيه العبرات واليخوت والقوارب اليوم، وكانت رؤيته الثاقبة ومقدرته الفائقة على انجاز الاعمال هي التي مهدت الطريق الى ما أصبحت عليه دبي اليوم. وكانت سياساته تسبق عصره واستطاع ان ينفذ مشروعات عملاقة. اقتصاديات صيد اللؤلؤ في الثلاثينيات من القرن العشرين كانت تجارة اللؤلؤ في ذروتها، وكان المئات من الرجال يذهبون في قواربهم الى مغاصات اللؤلؤ التقليدية للعمل في الغوص عليه، وكانت تجارة اللؤلؤ احد الاسباب الرئيسية لمراحل التطور الاولى التي شهدتها دبي. ويقول المؤلفان ان اسطول قوارب الصيد كان يتحرك من جزيرة صير بونعير التي تبعد 100 كيلومتر الى الغرب من دبي وكان الرجال على متن المحامل يتغنون بالاهازيج والاغاني التي تعينهم على هذا الجهد الشاق الذي كان يستغرق مابين ثلاثة الى ستة اشهر. وكانت الاضاءة في ذلك الوقت تعتمد على غاز الكيروسين، وكان الطريق الموازي للخور مظلما تماما بعكس اليوم الذي تضفي عليه الاضاءات المختلفة بألوانها المبهرة رونقا على صفحة مياه الخور. وفي الثاني عشر من مايو عام 1929 رست اول طائرة بحرية «ساوثهامبتون» في خور دبي، وكانت الطائرة تنتمي الى السرب رقم 203 الموجود في شط العرب بالبصرة في جنوبي العراق. اقلعت الطائرة من انجلترا، وقطعت مسافة 3500 ميل بحري الى دبي في 12 يوما، وبلغ اجمالي عدد ساعات الطيران 46 ساعة وكان الهدف الاساسي من تلك الطائرات البحرية هو حمل البريد من انجلترا الى باقي ارجاء الامبراطورية البريطانية، عبر الهند وسنغافورة واستراليا ونيوزيلاندا، كما كانت تحمل ايضا 24 راكبا يشغلون مقاعد مريحة. وعندما وصلت اول طائرة بحرية من هذا النوع الى اوكلاند في نيوزيلاندا عام 1938 اصطف نحو خمسين الف شخص في الميناء ليشاهدوا لحظة الوصول، اما اليوم فان الآلاف من المسافرين ينطلقون يوميا على متن طائرات اسطول طيران الامارات، وطيران الامارات اليوم اسطول يضم عشرات الطائرات ولها خطوط الى 54 وجهة حول العالم، تمتد من المغرب الى اوساكا باليابان. وقد تم اكتشاف النفط في حقل «الفتح» عام 1966 وكان ذلك ايذانا ببدء عصر النفط في دولة الامارات، ومع تدفق النفط استمر التطور الاقتصادي السريع للامارة التي واجهت صعوبة مرورية في الانتقال عبر مياه الخور. وفي خطوة جريئة امر المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بانشاء جسرفوق منطقة القرهود التي كانت صحراء جرداء في ذلك الوقت وقامت بانشاء هذا الجسر مجموعة النابودة، واليوم تنطلق فوق جسر القرهود آلاف السيارات كل ساعة من ساعات النهار. وفي تلك الايام تحولت ديرة بسرعة الى مركز رئيسي للاعمال والبنوك والمكاتب الادارية، وكان مبنى البنك البريطاني للشرق الاوسط في ميدان بني ياس هو الاكثر ارتفاعا وكان ميدان الساعة هو اول مبنى هندسي يقام في دبي في ذلك الوقت على هذه الشاكلة. مدينة الذهب بامتياز تعد دبي اكبر مستورد للذهب في العالم، حيث يبلغ متوسط ما تستورده كل عام اكثر من 700 طن، ويقول المؤلفان انه ما من زائر او مقيم في دبي الا وزار سوق الذهب، ان لم يكن للشراء فعلى سبيل النزهة وارضاء الفضول. وكان الخور دائما هو مركز دبي، وكان للحاكم بيت يطل عليه، ويوجد ايضا المسجد الكبير في بر دبي، في حين كانت كل المعاملات التجارية توجد في ديرة. وقد ادى التوسع السريع والامتداد العمراني الهائل الى حدوث تغييرات كبيرة في دبي، من بينها ازالة بعض المباني القديمة التي كانت تطل على الخليج، حيث حل محلها العديد من الابراج العالية مثل البرجين التوأم، الى جانب العديد من الفنادق ذات الخمسة نجوم، وذلك لمواجهة الاعداد المتزايدة من السياح والزوار الذين يتدفقون على الامارة. وفي وقت ما كانت صادرات دبي تنحصر فقط في اللؤلؤ والاسماك المجففة، وكانت التجارة عبرالمحامل تجلب التمر من العراق وايران وسلطنة عمان، كما كانت تجلب التوابل والارز والقمح من الهند. وكان هناك مكتب للجمارك بجوار المسجد الكبير يعرف بمكتب الفرضة، وكانت مهمته فحص الصادرات والواردات كافة وتحصيل الرسوم المقررة، اما اليوم فان دبي تستورد السلع والبضائع من جميع انحاء العالم لتحقيق متطلبات مجتمعها متعدد الجنسيات، ويذهب جانب كبير من هذه الواردات في اطار تجارة اعادة التصدير. وحتى وقت قريب، كان مركز دبي التجاري العالمي هو المبنى الأعلى في دبي، بطوابقه التسعة والثلاثين وقد بدأ العمل فيه عام 1975 واستمر على مدار ثلاث سنوات، ويضم العديد من قاعات المعارض وفندقا مكونا من ستة طوابق، وثلاثة مجمعات للشقق الفندقية، وبفضل هذا المركز اصبحت دبي مركزا اقليميا مهما للمؤتمرات، ويتعرض المؤلفان للمشروعات والفنادق الحديثة التي اقيمت في دبي في الآونة الاخيرة، مثل مدينة دبي للانترنت التي تعد اول مركز لتقنية المعلومات في العالم والمقامة داخل منطقة تجارية حرة. ويذكر المؤلفان العديد من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها هذه المدينة للمستثمرين ورجال الاعمال، كما يتعرضان ايضا لمدينة دبي للاعلام التي تستهدف توفير المناخ المناسب والبنية الاساسية اللازمة للمشروعات الاعلامية لكي تنطلق عالميا من دبي. وتتسع مدينة دبي للاعلام لكافة المشروعات الاعلامية، مثل البث التلفزيوني والنشر والاعلان والعلاقات العامة والابحاث والموسيقى وغيرها. وجهة سياحية مميزة في عام 1959 توصل المغفور له باذن الله الشيخ راشد بن سعيد الى ان دبي في حاجة الى مطار متكامل الخدمات، وفي العام التالي تم افتتاح المطار الذي كان مجهزا لاستقبال الطائرات الصغيرة، وبعد خمس سنوات تم هبوط اول طائرة نفاثة على المدرج الجديد. وشهد عام 1971 بناء مبنى جديد للمطار لمواجهة الاعداد المتزايدة من الركاب، وفي التسعينيات اصبح مطار دبي الدولي هو الاكثر حركة ونشاطاً من بين جميع مطارات المنطقة، وفي مارس عام 2000 تم افتتاح مبنى آخر جديدا يضم سوقا حرة اوسع نطاقا وافضل اداء. ومن المتوقع ان يستقبل مطار دبي الدولي اكثر من 20 مليون مسافر بحلول عام 2015. وعلى مدى الأعوام الثلاثين الماضية اصبحت دبي وجهة رئيسية وبارزة للسياحة والترفيه في الشرق الاوسط، حيث تضم عددا كبيرا من افخم الفنادق في العالم. وصورة دبي السياحية في العالم لا تقتصر ملامحها على وجود افضل المنتجعات وانما تمتد الى وجود ابرز الفنادق واسرع الزوارق واغلى سباق للخيول واحدث نوادي الجولف وافضل سباق للقوارب التقليدية. وبمقدور عشاق الرياضة ان يستمتعوا بعدد كبير من الانشطة الترفيهية، حتى في اوقات غير مألوفة، حيث يمكن ممارسة رياضة الجولف في منتصف الليل. وعوامل الجذب السياحي والرياضي في دبي ليست كثيرة فقط، لكنها ايضا متنوعة، حيث تشمل التزلج على الماء والتحليق بالمنطاد ، كرة القدم، التنس، راليات السيارات، سباقات الهجن، الكريكيت، الهوكي، وبطولات الرجبي. التاريخ والتراث الرقصات الشعبية والاغاني الفلكلورية كانت دائما هي المكونات الرئيسية في طريقة الحياة بدبي. وعلى رمال منطقة الشندغة وعلى خلفية بيت الشيخ سعيد آل مكتوم اقيمت الرقصات الشعبية التقليدية على مدى سنوات بعيدة ضاربة في التاريخ، والاحتفالات التي تؤدي خلالها الرقصات والاغاني الشعبية من الممكن ان تستمر اسبوعا كما في حالة الاحتفالات التي تسبق الزفاف، وهناك رقصة العيالة التي تعود بجذورها الى الاحتفالات بالانتصار في الصراعات والاشتباكات قديما، وهي تؤدى في الاحتفالات الرسمية وتكريما للزوار والضيوف المتدفقين على دبي من شتى ارجاء العالم. ويقول المؤلفان ان دبي مدينة اسلامية وان شعبها يتمسك بتعاليم الاسلام وقيمه، وفي دبي يوجد اكثرمن 150 مسجدا، ويعد مسجد الجميرا الكبير من اجمل المساجد على الاطلاق في منطقة الخليج بأسرها. ولا شك في ان المؤلفين بذلا جهدا كبيرا وصادقا في الاطلال بهذا الكتاب الى النور بالصورة التي هو عليها الآن وبما يضمه من معلومات مهمة تفيد السائح او الزائر لدبي للمرة الاولى الى جانب صور عديدة ومتنوعة ترصد ملامح من تاريخ دبي عندما كانت مجرد قرية صغيرة لصيد الاسماك والغوص على اللؤلؤ الى ان تحولت الى مدينة عالمية تتلألأ بالاضواء المبهرة والبنية الاساسية المتطورة الحديثة. وقد جاءت فكرة هذا الكتاب بناء على توصية للمؤلفين من والدهما جون نويل صاحب سلسلة «الامارات بين الأمس واليوم» و«البحرين بين الأمس واليوم» و«عمان بين الأمس واليوم» حيث طلب منهما تخصيص كتاب ضمن سلسلة بين الأمس واليوم لدبي وحدها. سياحة التراث لقد أصبحت دبي الآن وجهة سياحية متعددة الأوجه وتلعب السياحة فيها دوراً مهماً في الحياة الاقتصادية للامارة، فمن المعروف ان الدخل الأكبر لدبي لا يأتي من النفط كما يتصور البعض ولكنه يأتي من عناصر أخرى مثل السياحة والتجارة واعادة التصدير. ففي مجال السياحة أصبحت دبي وجهة مطلوبة ومرغوبة يجد السائح فيها من أي مكان في العالم ما لا يجده في أية جهة أخرى، فالبنية الأساسية السياحية لدبي تضعها في مصاف الوجهات السياحية الكبرى، وتجعل لها مكاناً بارزاً على خارطة العالم السياحية. فهناك الفنادق الكبرى العالمية، وهناك مراكز التسوق الحديثة، وهناك وسائل الاتصال والمواصلات المتطورة، وأنواع الرياضات المختلفة من الجولف والتنس وسباقات الخيول والرياضات المائية وغيرها من عوامل الجذب السياحي. والأمر الذي يلفت النظر هو انه على الرغم من التطور الكبير الذي تشهده دبي الآن، إلا انها تتمسك بالتراث وهناك ما يسمى بسياحة التراث. ففي منطقة الشندغة التراثية تجد الاحتفالات على مدار العام في مختلف المناسبات، حيث تجد عروضاً للمهن القديمة التي كان يعمل بها الآباء والأجداد، مثل صيد السمك والغوص على اللؤلؤ وصناعة السفن وشباك الصيد وغيرها. وهناك أيضاً أبراز لأهم العادات والتقاليد التي كانت سائدة قبل عشرات السنين يتم عرضها في كل مناسبة حتى تتعرف الأجيال الجديدة على الحياة التي كان يعيشها آباؤهم وأجدادهم وحتى لا تنقرض العادات والتقاليد التي كانت سائدة بسبب التغيرات والتطورات العديدة التي سادت الحياة في كل مكان. والى جانب التطور السياحي الذي تشهده دبي إلا ان التجارة والتصدير واعادة التصدير تلعب أدواراً لا تقل أهمية عن الدور الذي تلعبه السياحة في تطور الامارة. فهناك العديد من المشروعات الاقتصادية في منطقة جبل علي، على سبيل المثال، وفي أماكن أخرى من دبي تساهم في الرقي بالامارة. لقد أصبحت دبي نموذجاً يحتذى به للتطور الحقيقي القائم على مشروعات مستقبلية حقيقية وعلى ملاحقة التطورات المستقبلية وعلى التحديث الدائم والمستمر للبنية الأساسية والاهتمام بالمشروعات التي تحقق عائداً كبيراً لاقتصاد الامارة. ونتيجة لكل ذلك، وفي ظل وجود بيئة أساسية متطورة أصبحت دبي نقطة جذب مهمة ليس للسياح فقط، وإنما للمستثمرين ايضاً الذين يجدون فيها كل التسهيلات التي يمكن ان يحصل عليها أي مستثمر في العالم. لقد كان التخطيط الجيد والفعال لحكومة دبي هو المحرك الرئيسي لكل ما يحدث من تطور في شتى المجالات الاقتصادية وغيرها. وكان ذلك هو السبب فيما اشتهرت به دبي من كونها مدينة عالمية على الطراز الحديث يعيش الوافدون فيها براحة وسعادة واطمئنان الى أبعد الحدود.