ولدت المغنية الاميركية انديا سيمبسون في دنفر بولاية كولورادو وقامت والدتها باطلاق اسم آري عليها، بدلا من اسم العائلة وهو ما تعرف به الان، وآري كلمة تعني الاسد اما انديا فهو مستوحى من المهاتما غاندي حيث ولدت في اليوم نفسه الذي ولد فيه، والدتها جويس مغنية سابقة ومصممة ملابس كان من زبائنها المغني المعروف ستيفى واندر وآل جرين اما والدها والف فكان لاعب كرة سلة محترف. عاشت آنديا معظم وقتها في اطلانطا مع أمها واخيها جون بعد انفصال والدتها وابيها، ظهرت موهبتها الموسيقية وهي لاتزال في سن المراهقة واصبحت تعزف على معظم الالات الموسيقية وما ان بدأت بالعزف على القيثارة حتى راحت تكون لنفسها شخصية موسيقية خاصة بها وصارت تكتب اغانيها بعد الثانوية العامة درست انديا الموسيقى وتصميم المجوهرات في معهد سافانا للفن والتصميم ولكن سرعان ما تخلت عن الداسة وتفرغت كليا للموسيقى والغناء اول البوم لها استغرق منها وقتا كثيرا من التحضير حتى تكون لنفسها قاعدة خاصة بها، اما الالبوم الثاني فقد ظهر في الخريف الماضي واشتهرت باغنيتين منه هما «فيديو» و«جاهز للحب» ونالتا استحسانا كبيرا لدى الجمهور. المال والشهرة لايعنيان كثيرا لانديا فهي مازالت تعيش مع امها في احدى ضواحي اطلانطا وتقود سيارة تايوتا موديل 1995 وهي ترفض الذهاب الى الكوافير حيث تسرح شعرها بنفسها والمعروف انها كانت منذ البداية تود وضع موسيقى خاصة بها تشارك بها العالم وتستوحيها من اساتذتها واندر، بوني رايت وجايمس تايلور وفي هذا اللقاء كشفت الكثير عن الاسباب التي تدفعها لكتابة اغانيها بنفسها دون الاعتماد على اخرين كما تطرقت لجوانب عديدة من حياتها الخاصة. ـ احدى قصائدك الغنائية تقول: «أنا لست الفتاة المعتدلة»، هل انت لست كذلك كما تقول بيونسي المغنية في فرقة ديستني تشايلد؟ ـ أنا مثلها، اجل، انا كذلك. ـ نستطيع ان نقول انك نسخة اكثر روحانية منها، مثل اغانيك على سبيل المثال، هل تقومين بالتركيز المباشر عندما تكتبين اغنياتك؟ وكيف تستطيعين الوصول الى الكلمات المناسبة؟ ـ الامر بالنسبة لي مثل الكتابة او القراءة او ما شابه ذلك. عليك ان تركز ويجب ان تبقى في حالة تركيز حتى تنتهي من الكتابة. هذا ما افعله عندما اكتب الاغاني. ـ هل تتدفق الافكار عندما تكوني في حالة تركيز؟ ـ احيانا تتدفق بقوة واحيانا اخرى علي اعادة ترتيب الخطوط مرة ثانية، لكن الامر يبدأ دائما مع التركيز العقلي. ـ ذكرت ان القيثارة غيرت حياتك، كيف؟ ـ في الحقيقة اجل فقد بدل العزف على القيثارة كثيرا في حياتي. ـ أنت تستخدمين انواعا عديدة من المؤثرات الصوتية مع موسيقى الهيب هوب، هل تودين تجربة ذلك الامر مع انواع اخرى من الموسيقى؟ ـ أنا اجرب العديد من المؤثرات الصوتية المختلفة في صناعة الموسيقى ولا افكر بنوع محدد، واقول: «اريد القيام بهذا النوع لانني سوف استعمل صوت الموسيقى الريفية، سأستعمل صوت موسيقى الهيب هوب» في النهاية الامر كله صناعة موسيقى واعتمد بذلك على الهامي وانا متأكدة ان هذه الاصوات المختلفة ستصل الى مكان ما لاني احسست وشعرت بها من داخلي واحبها جدا ويبقى الامر بالجهد الذهني انه عقل وروح، نحن بشر بالنهاية. الحب مصدر الهامي ـ ما الذي يلهمك؟ ـ الحياة.. الحب ـ تكتبين عن الروح على نحو حزين، هل الروحانية مهمة في كلماتك وصوتك، بمعنى ان الموسيقى هي غذاء الروح؟ ـ انه ليس روحانيا.. ليس بالمعنى الديني. عندما كنا صغارا لم نصفع على خدودنا لكنهم كانوا يوبخوننا. ـ اذن بالنسبة لك الموسيقى هي الهام بما انها لغة عالمية؟ ـ انا ملهمة بقوة الكلمات بطريقة ما وبقوة الحب من ناحية اخرى، مثلا ما معنى العطاء؟ ـالحب موضوع آخر في اغانيك وهو شبيه بالحب الصافي والبريء؟ الحب هو الطاقة الكامنة التي تجعلك محترما ومبجلا من الموسيقى نفسها وهو كل شيء. ـ امك في الاصل من ديترويت منبع موسيقى الموتاون هل اعطتك دروسا تعليمية في موسيقى الموتاون؟ ـ نعم.. نعم، كنا نستمع الى العديد من الانواع الموسيقية المختلفة. ـ مثل ستيفن واندر، كتبت له اغنية «رائع»؟ ـ اجل ـ هل سمعها؟ وهل تودين العمل معه يوما ما؟ ـ بالطبع لقد سمعها، وارحب بالعمل معه. علمت انك قمت مؤخرا بـ «دويتو» مع روبرتا فليك. فكيف كان الامر؟ ـ تقنيا كان الصوت جيدا مع اننا لم نتمرن كثيرا على الاغنية لقد قمنا بذلك فقط يوم التسجيل، احب الغناء معها، انها شخصية افخر بها وكانت هذه التجربة ممتعة ورائعة. ـ هل تربطين نفسك مع الجيل الحالي لمغني «الآر و بي» مكثل اليسيا كيز وماري جي بليج؟ ـ ماري، احبها واحب اسلوبها مع انني لا اعرفها عن قرب ولكن اراها كل يوم تكبر وتتألق وانا معجبة جدا بها واحترمها كثيرا وحينما اقابلها في اي مهرجان او اي مناسبة اخرى سأقف لها احتراما وحبا وتقديرا لفنها لم تكن قبل ذلك فنانتي المفضلة اما الآن فهي المفضلة لدي واحب كل ما تقدمه. ـ خلال حفل توزيع جوائز جرامي الموسيقية منحوك في اللحظة الاخيرة فرصة العزف هل تعتقدين ان الاكاديمية كانت تعوضك بذلك عن عدم فوزك بأي جائزة في تلك الليلة على الرغم من ترشيحاتك السبعة؟ ـ اللحظة الاخيرة كانت مجرد سياسة، السياسة موجودة في كل مكان وفي بعض الاحيان لايمكنك السيطرة عليها، لذا خضعت للامر وقبلت الواقع وعزفت في اللحظة الاخيرة، لم اغضب او اتضايق على العكس احسست انني قدمت نفسي جيدا، والسياسة امر لايمكنني ان اقلق بشأنه لانه لايمكنني ان افعل اي شيء. ـ ولكن لايزال لديك سبعة ترشيحات مدهشة! ـ هذه الترشيحات ساعدت كثيرا في مبيعات البومي وهذا كل ما يهمني ويعد ذلك نصرا بالنسبة لي. ـ وماذا عن البومك الجديد؟ ـ سيكون جاهزا في مطلع العام المقبل او في فصل الربيع. ـ آرى تعني الاسد، لماذا أطلق اهلك عليك هذا الاسم؟ ـ امي هي من اطلق علي هذا الاسم مع انها لم تكن تعلم ماذا يعني لقد احبت الرنه الموسيقية في الاسم ولكننا لاحقا اكتشفنا انه يعني أسد. ـ هل انت أسد؟ ـ اجل.